كسوف الشمس الثاني في 2026. تغيب في وضح النهار
كسوف الشمس الثاني في 2026، تتجه أنظار علماء الفلك وهواة الظواهر الطبيعية نحو السماء في 12 أغسطس 2026 لمتابعة الثاني للشمس في هذا العام وتكتسب هذه الظاهرة أهمية استثنائية لكونها ستعيد “الظلام المؤقت” إلى مناطق واسعة من القارة العجوز والقطب الشمالي في مشهد مهيب لم يتكرر في بعض هذه المناطق منذ عقود طويلة.
كسوف الشمس الثاني في 2026
سيكون الكسوف كلياً وبأبهى صوره في مسار محدد يشمل:
- المناطق القطبية والشمالية: جرينلاند وأيسلندا وروسيا.
- أوروبا: إسبانيا (من ساحل المحيط الأطلسي وصولاً إلى المتوسط) ومنطقة محدودة في البرتغال.
- أما سكان القارات المحيطة فسيحظون برؤية كسوف جزئي بنسب متفاوتة ويشمل ذلك معظم دول أوروبا، وشمال أفريقيا، وأمريكا الشمالية بالإضافة إلى مساحات شاسعة من المحيطات الأطلسي والهادئ والمتجمد الشمالي.
ما يميز كسوف 2026 هو مجموعة من الحقائق الفلكية النادرة:
- حدث القرن في أيسلندا: يعد هذا الكسوف الكلي الأول الذي يمر بأيسلندا منذ عام 1954 والوحيد الذي ستشهده البلاد طوال القرن الحادي والعشرين.
- القمر في أقرب نقطة: سيحدث “الحضيض القمري” قبل يومين فقط من الكسوف (10 أغسطس) مما يجعل القطر الظاهري للقمر يبدو أكبر من المعتاد، ليغطي قرص الشمس بشكل كامل ومثالي.
- انتظار إسباني طويل: لم تشهد إسبانيا كسوفاً كلياً بهذا المسار منذ عام 1905 وسيكون سكان مدن مثل فالنسيا وسرقسطة وبلباو على موعد مع الظلمة الكاملة بينما ستكتفي مدريد وبرشلونة برؤية كسوف جزئي عميق.
يعتبر هذا الحدث بمثابة عودة كبرى للكسوف الكلي إلى القارة الأوروبية فآخر كسوف كلي شهدته القارة كان في مارس 2006 بينما لم تشهد دول الاتحاد الأوروبي في جزئها القاري هذه الظاهرة منذ أغسطس 1999.
بشرى لهواة الفلك في إسبانيا: لن يضطروا للانتظار طويلاً بعد هذا التاريخ، حيث من المتوقع حدوث كسوف كلي آخر يمر بالبلاد بعد أقل من عام، وتحديداً في 2 أغسطس 2027.
تأثير الكسوف في المنطقة العربية
من المتوقع أن يظهر الكسوف بشكل جزئي في دول شمال أفريقيا حيث ستغطي ظلال القمر نسبة كبيرة من قرص الشمس مما يمنح سكان هذه المناطق فرصة لمتابعة واحدة من أجمل العروض الفلكية الطبيعية مع التشديد على ضرورة استخدام النظارات الواقية المخصصة لمثل هذه الظروف.
نرشح لك: