خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 داليا القاضي.. من محاضرات "التربية الفنية" إلى ضجيج ورش "المعز": حكاية عشق صيغت من الفضة

داليا القاضي.. من محاضرات "التربية الفنية" إلى ضجيج ورش "المعز": حكاية عشق صيغت من الفضة
داليا القاضي.. من محاضرات "التربية الفنية" إلى ضجيج ورش "المعز": حكاية عشق صيغت من الفضة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

خلف بريق الفضة المصرية وتفاصيلها المعقدة، تكمن دائماً قصص طموح لا تعرف المستحيل. داليا القاضي، ابنة كلية التربية الفنية، لم تكتفِ بلقب "أكاديمية" أو باحثة ماجستير، بل قررت أن تطوع المعدن الصلب بأملها، لتسير على خطى الرائدة "عزة فهمي"، وتبدأ رحلتها من قلب ورش شارع المعز وصولاً إلى كبرى منصات العرض.

البداية.. من "المدرج" إلى "الورشة"لم تكن رحلة داليا مفروشة بالورود؛ فبعد سنوات من العمل الأكاديمي في تدريس الفنون، ثم الانقطاع لفترة بسبب مسؤوليات الزواج وتربية الأبناء، ظل شغفها بالفضة يراودها. وتقول داليا: "كنت أعشق الفضة منذ سنوات، لكنني كنت أفتقد نقطة البداية، حتى أرسل القدر لي صديقة أرشدتني إلى طريق ورش تشكيل وزخرفة الفضة في شارع المعز التاريخي".

أسبوعان وسط العمال.. "المرأة الوحيدة" في حضرة الفنفي مشهد غير مألوف، قضت داليا أسبوعين كاملين داخل ورش المعز، كأول امرأة تتدرب وسط العمال والحرفيين في هذا الوسط الذي كان مقتصرًا على الرجال. تروي عن تلك الفترة: "استجمعت كل قوتي للتعلم، وكان العمال متعاونين لدرجة مذهلة. تعلمت مسميات الأدوات، وأسرار المهنة، ولم أكتفِ بذلك، بل استعنت بالإنترنت لتعزيز مهاراتي ودمج الدراسة الأكاديمية بالخبرة الحرفية".

من التقليد إلى الهوية الخاصةبدأت داليا مسيرتها بتقليد التصميمات العالمية لتدريب يدها على دقة التنفيذ، وسرعان ما بدأت تضع لمساتها الخاصة وتُجري تعديلات فنية تعكس ذوقها، حتى وصلت لمرحلة التصميم والابتكار الخالص. ولم تنتظر داليا فرصة تأتيها، بل صنعت فرصتها الأولى بإقامة "معرض منزلي" دعت إليه الأهل والأصدقاء، ليكون بمثابة حجر الأساس لانطلاق علامتها التجارية.

الحلم العالمي.. رحلة لم تنتهِ بعداليوم، لم تعد داليا القاضي مجرد متدربة، بل أصبحت اسماً يتردد في معارض الحلي الفضية، وهي تؤمن بأن القطعة التي تصممها ليست مجرد زينة، بل هي جزء من روح مصر وتراثها. ورغم كل ما حققته، ما زال الحلم مستمراً؛ فداليا تتطلع الآن إلى نقل "الفضة المصرية" من ضجيج ورش المعز إلى العالمية، لتثبت أن المرأة المصرية قادرة على صياغة نجاحها بيدها مهما طال وقت الانتظار.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

×
📧 اشترك معنا