في بادرة تعكس الروح الوطنية والتقدير المتبادل، وجّه صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في باريس، رسالة اعتذار وتقدير إلى الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، على خلفية سوء الفهم الذي أُثير مؤخرًا بشأن التصريحات المتعلقة بالحالة الصحية للفنان هاني شاكر
وأكد فرهود، في رسالته، أنه لم يقصد إثارة أي بلبلة، موضحًا أن هدفه كان حث الجمهور على الدعاء للفنان هاني شاكر بالشفاء العاجل، نافيًا ادعاءه لقاء الفنان أو التواصل مع أسرته، ومشددًا على أن دوره اقتصر على نفي الشائعات السلبية والتأكيد على أن حالته مستقرة وتحتاج إلى الدعم والدعاء
إشادة بمسيرة نادية مصطفى
واستعاد رئيس الجالية ذكريات مشاركة نادية مصطفى في «حفل الزلزال» بباريس عام 1993، إلى جانب نخبة من نجوم الفن، من بينهم أركان فؤاد، مؤكدًا تقديره لمسيرتها الفنية ومواقفها الوطنية
واختتم رسالته قائلًا إنه يكرر اعتذاره للفنانة، مشيدًا برقيها خلال مداخلتها الإعلامية، ومؤكدًا أن الجميع يجمعهم حب مصر والفنان هاني شاكر، متمنيًا له الشفاء العاجل
رد نادية مصطفى
من جانبها، علّقت نادية مصطفى على تصريحات رئيس الجالية المصرية في فرنسا، عبر منشور على حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»، أعربت فيه عن استيائها من تصريحات وصفتها بغير الدقيقة والمسيئة، تضمنت اتهامها بالسعي وراء «الترند»
وأكدت أن مكانتها لا تحتاج إلى تأكيد من أحد، مشددة على أنها لم تسع يومًا وراء الشهرة على حساب أزمات إنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالفنان هاني شاكر، الذي وصفته بأنه «أخوها وعِشرة عمرها»
توضيح بشأن التصريحات
وأوضحت الفنانة أن جميع ما نشرته بشأن الحالة الصحية لهاني شاكر لم يكن اجتهادًا شخصيًا، بل نقلًا دقيقًا لما يصلها مباشرة من زوجته نهلة توفيق، مؤكدة أنها على تواصل دائم معها، وأن أي معلومة تم نشرها كانت بعد مراجعة وتأكيد
واختتمت نادية مصطفى تصريحاتها بالتأكيد على أن ما نُسب إليها لن يمر مرور الكرام، مشددة على أن كل شخص مسؤول عن كلماته وسيحاسب عليها