يشير مصطلح الأيض إلى العمليات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم والتي تحول الطعام إلى طاقة للحفاظ على الحياة، فالجسم لا يحتاج إلى الطاقة فقط للنشاط البدني، بل يحتاجها أيضاً للتنفس والتفكير والنمو وهضم الطعام
ويُطلق على الطاقة أيضًا اسم “السعرات الحرارية”، لذا يمكن اعتبار الأيض بمثابة عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم للبقاء على قيد الحياة والقيام بوظائفه الحيوية، وفقًا لموقع Eating well
كيفية حساب السعرات الحرارية
يقيس معدل الأيض الأساسي (RMR) عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة، أما معدل الأيض القاعدي (BMR) فيقيس عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الأساسية كالتنفس، ويستخدم العديد من الخبراء مصطلحي RMR وBMR بشكل متبادل لتشابههما الطفيف
وعلى الرغم من أن جهاز قياس السعرات الحرارية هو الطريقة الأكثر دقة لحساب معدل الأيض الأساسي ومعدل الأيض أثناء الراحة، إلا أن معظم الناس لا يستطيعون إجراء قياس الأيض في المختبر، لذلك توجد معادلات وآلات حاسبة إلكترونية توفر تقديرًا جيدًا في ثوانٍ معدودة
تُعدّ معادلة ميفلين-سانت جيور، المعادلة الأكثر قبولًا لحساب معدل الأيض الأساسي، ولإجراء الحساب، ستحتاج أولًا إلى معرفة بعض المعلومات: الوزن بالكيلوجرام والطول بالبوصة والسنتيمتر
حساب السعرات الحرارية للرجال
معدل الأيض الأساسي= (10× الوزن بالكيلوجرام) + (6.25 × الطول بالسنتيمتر) - (5 × العمر بالسنوات)+ 5، وبالنسبة لرجل يبلغ من العمر 35 عامًا، باستخدام الطول والوزن المذكورين أعلاه، فإن معدل الأيض الأساسي سيكون 1644 سعرة حرارية
ولحساب السعرات الحرارية للنساء
معدل الأيض الأساسي = (10 × الوزن بالكيلوجرام) + (6.25 × الطول بالسنتيمتر) - (5 × العمر بالسنوات) - 161، بالنسبة لامرأة تبلغ من العمر 35 عامًا، باستخدام الطول والوزن المذكورين أعلاه، فإن معدل الأيض الأساسي سيكون 1478 سعرة حرارية
وبعد معرفة معدل الأيض الأساسي لدى الشخص، يمكن استخدامه لتحديد عدد السعرات الحرارية التي يجب تناولها يوميًا، سواء كان الهدف إنقاص الوزن أو زيادته أو الحفاظ عليه، لذا يجب الانتباه أن معدل الأيض الأساسي هو ببساطة عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم للبقاء على قيد الحياة، فهذا ليس عدد السعرات الحرارية التي يجب أن يتناولها الفرد يوميًا، فالجسم بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر، لأن معدل الأيض الأساسي لا يمثل سوى 60 إلى 70% من إجمالي استهلاك الطاقة اليومي
ويُشكل التأثير الحراري للطعام نسبة 10% أخرى من إجمالي السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يوميًا، أي عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء هضم الطعام، أما النسبة المتبقية من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا فتأتي من النشاط البدني، بما في ذلك التمارين الرياضية المنظمة والنشاط الحراري غير الرياضي، والذي يشمل أنشطة يومية مثل الحركة والمشي