أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، موافقتها على صفقات ومبيعات عسكرية جديدة تصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 8.6 مليار دولار، لصالح عدد من الحلفاء في منطقة الشرق الأوسط، تشمل إسرائيل وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.
الولايات المتحدة توسّع مبيعات السلاح في الشرق الأوسط
ويأتي هذا القرار في سياق إقليمي متوتر، بعد مرور نحو تسعة أسابيع على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى جانب إسرائيل، وكذلك بعد أسابيع من دخول وقف إطلاق نار هش حيّز التنفيذ بين أطراف الصراع.
وأوضحت وزارة الخارجية أن جزءًا من هذه الحزمة يشمل صفقات دفاعية سابقة كانت قد حظيت بموافقة مبدئية، خاصة مع الإمارات، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 7.8 مليار دولار، وتتضمن أنظمة دفاع جوي متقدمة وصواريخ جو-جو.
كما وافقت واشنطن على صفقة محتملة تتعلق ببيع نظام راداري بعيد المدى متكامل مع قدرات دفاع جوي متقدمة، في إطار تعزيز منظومات الحماية الجوية، بقيمة تصل إلى 4.5 مليار دولار لصالح الإمارات.
وتعكس هذه الصفقات، بحسب مراقبين، توجهًا أمريكيًا لتعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتغيرات المشهد الإقليمي خلال الفترة الأخيرة.