تصدر سؤال ما هو مرض الذئبة الحمراء تريند المواقع البحثية، بعدما خرج الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، محذرًا عبر برنامجه “ربي زدني علمًا”، المذاع على قناة “صدى البلد”، من خطر الذئبة الحمراء، مشيرًا إلى أنه مرض مناعي منتشر بسن النساء أكثر من الرجال ويمثل تهديدًا صحيًا كبيرًا
ما هو مرض الذئبة الحمراء
وبحسب موقع “هيلث لاين”، فإن مرض الذئبة الحمراء مرض مناعي ذاتي يمكن أن ينتج عنه أعراض مختلفة ظاهرة وباطنة، ويهاجم الجهاز المناعي للجسم أنسجة سليمة عن طريق الخطأ، كما يمكن أن يؤثر على الجلد والمفاصل والكلى والدماغ وأعضاء أخرى، وعلى الرغم من عدم وجود علاج واضح له، إلا أنه يمكن السيطرة على أعراضه من خلال مجموعة من الأدوية مع اتباع نظام غذائي ونمط حياة صحي
أسباب الإصابة بمرض الذئبة الحمراء
السبب غير معروف بشكل واضح لمرض الذئبة الحمامية الجهازية أو المعروف بالذئبة الحمراء، ولكن قد يرتبط بالعوامل التالية
العوامل الوراثية.العوامل البيئية.العوامل الهرمونية.بعض الأدوية
أعراض مرض الذئبة الحمراء
تختلف أعراض الذئبة الحمراء من شخص لآخر، وتظهر بداية من مرحلة المراهقة وحتى سن الثلاثينات، وتشمل ما يلي
-ارتفاع درجة حرارة الجسم
-ألم في الصدر عند أخذ نفس عميق.-فقدان الوزن.-تقرحات في الفم.-حساسية لأشعة الشمس.-طفح جلدي يظهر على شكل فراشة لدى حوالي نصف المصابين بمرض الذئبة الحمراء
-جفاف العين والفم المزمنين
-الارتباك وفقدان الذاكرة والشعور بالتوعك العام
جدير بالذكر أن أعراض الذئبة الحمراء تتشابه مع غيرها من الحالات، ولا يعني ظهور الأعراض السابقة أنها بالضرورة مرض الذئبة الحمراء، لذلك يجب مراجعة الطبيب في حال الشعور بأي منها
هل مرض الذئبة الحمراء خطير
بحسب المنظمة الأمريكية لمرض الذئبة الحمراء، فإن علاج الذئبة شهد تطورًا كبيرًا، ومع ذلك قد يكون المرض قاتلًا إذا اقترن مع مشاكل أخرى في الأوعية الدموية أو القلب أو فشل الكلى، أو كان صاحبه مصاب بعدوى خطيرة
هذا بجانب أن مرض الذئبة الحمراء في حد ذاته، يخلق مشاكل في القلب والدم والرئتين؛ مما يسبب التهابات في الكلى، ويمكن أن يتفاقم إلى فشل كلوي، بالإضافة إلى تأثيره الكبير على الجهاز المناعي، وبالتالي يزداد خطر الإصابة بأي عدوى منتشرة
هل يمكن الشفاء من الذئبة الحمراء
يعتمد علاج الذئبة الحمراء على الأعراض المصاب بها الفرد؛ حيث يتطلب وصف العلاج للحالة، ومناقشة فوائده وأعراضه الجانبية مع الطبيب المختص بعناية، ومن خلال تلك المناقشة يتم تحديد العرض الذي يجب السيطرة عليه من خلال العلاج الموصوف، وتتضمن العلاجات مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، الأدوية المضادة للملاريا، الكورتيكوستيرويدات، مثبطات المناعة، والأدوية الحيوية