أصبح نادي باريس سان جيرمان في عام 2026 القوة الأبرز في الكرة الفرنسية على الساحة الأوروبية، بعدما نجح في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه والثانية على التوالي.
باريس سان جيرمان يكتب التاريخ
هذا الإنجاز لم يكن مجرد تأهل عابر، بل جاء ليؤكد أن المشروع الباريسي وصل إلى مرحلة النضج الكامل، وأن النادي بات الرقم الأصعب لفرنسا في البطولة القارية الأكبر، ومع هذا الوصول الجديد، انفرد باريس بصدارة الأندية الفرنسية الأكثر ظهورًا في المباراة النهائية، متفوقًا على أندية تاريخية مثل مارسيليا وستاد ريمس.
طريق الفريق الباريسي إلى نهائي “بوشكاش آرينا” لم يكن سهلًا، بل جاء عبر مواجهة ملحمية أمام بايرن ميونخ الألماني في نصف النهائي، ورغم الضغط الكبير الذي فرضه الفريق البافاري في لقاء الإياب على ملعب “أليانز أرينا”، فإن باريس عرف كيف يدير المواجهة بذكاء وانضباط، مستفيدًا من تفوقه في الذهاب.
هدف عثمان ديمبيلي المبكر في مباراة العودة منح الفريق أفضلية نفسية كبيرة، قبل أن يحسم التأهل بمجموع 6-5، في واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة هذا الموسم.
أكثر نادٍ فرنسي وصولًا إلى نهائي دوري الأبطال عبر التاريخ
ومع هذا الإنجاز، عزز باريس سان جيرمان مكانته كأكثر نادٍ فرنسي وصولًا إلى نهائي دوري الأبطال عبر التاريخ، بعدما وصل إلى النهائي الثالث له، متجاوزًا أندية عريقة في سجل الكرة الفرنسية.
ووفق هذا المسار، بات النادي الباريسي يمثل الواجهة الأولى لكرة القدم الفرنسية في أوروبا، ليس فقط بالأسماء، بل بالنتائج والاستمرارية في الوصول إلى المراحل الحاسمة.
الآن، تتجه الأنظار إلى النهائي المرتقب أمام أرسنال الإنجليزي يوم 30 مايو في بودابست، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا، كونها قد تمنح باريس اللقب الأوروبي الأول في تاريخه الحديث.
وبين حلم التتويج الأول ورغبة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الفرنسية، يدخل الفريق الباريسي المباراة وهو أكثر نضجًا من أي وقت مضى، باحثًا عن لحظة التتويج التي طال انتظارها.