تحدث الفنان بتأثر شديد عن والده الفنان القدير الراحل عبد الله محمود، خلال ندوة خاصة أقيمت داخل مؤكدًا أن اسم والده يمثل بالنسبة له مسؤولية كبيرة وتاريخًا فنيًا وإنسانيًا يسعى للحفاظ عليه طوال الوقت
وقال أحمد عبد الله محمود، خلال حديثه في الندوة، إن أكثر ما يشغل تفكيره ليس الخوف على نفسه أو مستقبله الفني، وإنما الحفاظ على السيرة الطيبة التي تركها والده في قلوب الناس، بخاف على اسم والدي اللي حافظ عليه دايمًا، والناس بتحبه لحد النهارده بسبب الله يرحمه»
وأوضح أن الفنان الراحل عبد الله محمود كان يمتلك شخصية قوية ومختلفة، وكان ينتمي إلى جيل تربى على القيم والرجولة وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن أساليب التربية قديمًا كانت تختلف كثيرًا عن الوقت الحالي
وأضاف أحمد:«مكنش كان فيه إيد تضرب وإيد تحضن، وده اللي خلانا نتعلم الصح والغلط ونفهم يعني إيه احترام وأصول»
وتابع حديثه عن والده قائلًا إن الراحل رغم عصبيته أحيانًا، إلا أنه كان يحمل قلبًا طيبًا ومشاعر إنسانية كبيرة، وكان معروفًا بجدعنته وشهامته ومساندته لكل من حوله، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه
وأكد نجل الفنان الراحل أن والده كان عاشقًا للطبيعة والهدوء والتأمل، وكان يجد راحته النفسية بعيدًا عن الضوضاء والصخب، موضحًا أن تلك الصفات انعكست على شخصيته وأدائه الفني الصادق الذي وصل إلى الجمهور ببساطة شديدة
وقال أحمد عبد الله محمود:«والدي جدع جدًا وشهم، ويحب الطبيعية والتأمل، وكان عنده صفاء غريب يخلي أي حد يقرب منه يحبه»
وأشار إلى أن الفنان الراحل ترك أثرًا كبيرًا في نفوس كل من تعامل معه، بسبب صدقه وتواضعه والتزامه، مؤكدًا أن الجمهور لا يزال يتذكر أعماله حتى اليوم لأنها خرجت من قلبه ووصلت بصدق إلى الناس
واختتم أحمد عبد الله محمود حديثه برسالة مؤثرة عن والده، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للفنان ليست فقط في عدد أعماله، وإنما في سيرته وأخلاقه ومحبة الناس له بعد رحيله، مضيفًا أن والده سيظل بالنسبة له القدوة والداعم الحقيقي حتى بعد رحيله