كشفت الدكتورة إلهام شاهين، الأستاذة بجامعة الأزهر، عن الأسلوب الأمثل للتعامل مع المشاكل الزوجية، وحدود الخصوصية في العلاقات الأسرية، موضحة أن الكثير من الأخطاء الشائعة في الفضفضة قد تتحول إلى أسباب لتفاقم الخلافات بدلًا من حلها
خطورة نقل تفاصيل الخلافات الزوجية للأهل
أوضحت الأستاذة بجامعة الأزهر، خلال ظهورها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، أن مشاركة تفاصيل المشكلات الزوجية مع الأهل قد تترك آثارًا سلبية طويلة المدى، حتى بعد انتهاء الخلاف بين الزوجين وعودة الهدوء إلى العلاقة
وأشارت إلى أن الزوجة قد تنجح في تجاوز المشكلة والتصالح مع زوجها، إلا أن الأهل غالبًا ما يحتفظون بانطباعات سلبية ومشاعر غضب تجاه الزوج نتيجة ما سمعوه، وهو ما يخلق توترًا مستمرًا داخل محيط الأسرة
الدكتورة إلهام شاهين الأستاذة بجامعة الأزهرغياب الحياد وتفاقم الأزمات
وأكدت أن اللجوء للأهل في كل خلاف قد يؤدي إلى فقدان الحياد، حيث يميل معظمهم إلى الانحياز لابنتهم دون النظر إلى الصورة الكاملة، ما قد يحول الخلاف البسيط إلى أزمة أكبر يصعب احتواؤها لاحقًا
وأكدت أن الهدف من الفضفضة يجب أن يكون الإصلاح وليس مجرد التنفيس عن الغضب
تدخل الأهل -صورة أرشيفيةمتى يجب التدخل الفوري
فرقت الدكتورة إلهام بين الخلافات اللفظية التي يمكن احتواؤها، وبين حالات العنف الجسدي، مؤكدة أنه في حالة التعرض للضرب أو الإيذاء يجب عدم الصمت والتوجه الفوري للأهل أو الجهات المختصة لاتخاذ موقف حاسم
واختتمت بأن الحفاظ على استقرار الحياة الزوجية يتطلب وعيًا بطريقة التعامل مع الخلافات، والحرص على عدم تحويل الأسرار الزوجية إلى مساحة عامة للنقاش، مع اختيار الوسيط المناسب فقط عند الحاجة إلى الحل
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!