يغادر منصبه كرئيس تنفيذي لشركة بعد نحو 15 عاماً، في خطوة تمثل نهاية مرحلة شهدت واحدة من أكثر المنافسات شراسة في فمنذ توليه القيادة عام 2011 خلفاً لستيف جوبز، لم يكتفِ كوك بالحفاظ على إرث سلفه، بل أعاد تشكيل أبل كشركة عملاقة مالياً، حيث قفزت قيمتها السوقية بشكل غير مسبوق خلال فترة قيادته
من الهواتف إلى صراع متعدّد الجبهاتفي عهد كوك، بلغت المنافسة مع سامسونغ ذروتها، خاصة في سوق الهواتف الذكيّة هذه المنافسة لم تعد مجرد سباق على الأجهزة، بل تحولت إلى:- صراع على الحصة السوقية العالمية- سباق في الابتكار التقني- تنافس على الذكاء الاصطناعي والخدمات
وقد بقيت الشركتان تسيطران على جزء كبير من سوق الهواتف عالمياً، في ما يُعرف بـ"حروب الهواتف"
وخلال السنوات الأخيرة من ولاية كوك، اشتدت المنافسة بشكل أوضح: سامسونغ تقدّمت في الهواتف القابلة للطيّ، وأبل بدأت تعديل استراتيجيتها وفي المقابل، نجحت أبل في بعض الفترات في تحقيق تفوّق على مستوى الشحنات العالمية، ما يعكس طبيعة المنافسة المتقلبة بين الطرفين
التحدي الأكبر: الذكاء الاصطناعيمع نهاية عهد كوك، لم تعد المنافسة محصورة في الهواتف وتواجه أبل ضغوطاً متزايدة في ظل وجود منافسين مثل سامسونغ في هذا المجال، ما يضع خليفته، جون تيرنوس، أمام اختبار حقيقي لإعادة ورغم الانتقادات، يُجمع كثير من المحللين على أن كوك نجح - تحويل أبل إلى قوة مالية هائلة- ترسيخ نظامها البيئي المتكامل- الحفاظ على موقعها في مواجهة سامسونغلكن الأهم أن المنافسة بين أبل وسامسونغ في عهده لم تكن مجرد صراع بين شركتين، بل كانت عاملاً رئيسياً في تسريع تطوّر واليوم، لا تنتهي المنافسة بين أبل وسامسونغ، بل تدخل مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، عنوانها الأبرز: الذكاء الاصطناعي