موقع آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

جاري التحديد... 19/07/2026
27° جاري التحميل... ☀️ دافئ ☀️
27° يشعر بـ
54% الرطوبة
0 كم/س
06:06 توقيت
ك شمعة انطفأت.. قصة شاب مات فجأة بعد ماتش كورة في أواخر أيام شهر أغسطس 2024، كانت الأجواء في ملعب كرة القدم بمنطقة مارجرجس في مصر القديمة تعج بالنشاط والحماس. بين أصوات الضحكات وصر

🏐 ك شمعة انطفأت.. قصة شاب مات فجأة بعد ماتش كورة في أواخر أيام شهر أغسطس 2024، كانت الأجواء في ملعب كرة القدم بمنطقة مارجرجس في مصر القديمة تعج بالنشاط والحماس. بين أصوات الضحكات وصر

منذ 22 شهر
19 دقائق قراءة
4,659 حرف
5 مشاهدة أخر دقيقة
الإثنين، 02 سبتمبر 2024 تاريخ النشر
أحدث المقالات
تفاصيل اللحظات الأخيرة في وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي

تفاصيل اللحظات الأخيرة في وفاة...

منذ 6 دقيقة
كواليس توقف مسلسل جراب الحاوي ومستقبل محمد سعد الدرامي

كواليس توقف مسلسل جراب الحاوي ...

منذ 41 دقيقة
حقيقة رحيل وكيل وزارة الصحة بسوهاج: نقل أم إقالة؟

حقيقة رحيل وكيل وزارة الصحة بس...

منذ 1 ساعة
صرف 3000 جنيه للعمالة غير المنتظمة: خطوات الاستلام الصحيحة

صرف 3000 جنيه للعمالة غير المن...

منذ 2 ساعة
تفاصيل فضيحة اختلاس 5 مليون جنيه من المتحف المصري الكبير

تفاصيل فضيحة اختلاس 5 مليون جن...

منذ 2 ساعة
مقترح أمير رمزي لتطوير إجراءات إعلام الوراثة في مصر

مقترح أمير رمزي لتطوير إجراءات...

منذ 3 ساعة
أحمد عز يعود للرومانسية مع يوسف معاطي ومفاجآت سينمائية ضخمة

أحمد عز يعود للرومانسية مع يوس...

منذ 4 ساعة
مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام الوراثة من الشهر العقاري

مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام...

منذ 5 ساعة
تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل بحضور نجوم الفن والرياضة

تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل...

منذ 5 ساعة
سقوط مستريح الحديد: كيف استولى على 55 مليون جنيه من الضحايا؟

سقوط مستريح الحديد: كيف استولى...

منذ 7 ساعة
أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في الساحل الشمالي 2026 وتفاصيل الحفل

أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في ا...

منذ 7 ساعة
حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف عبد الباقي وياسر جلال يخطفان الأنظار

حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف ...

منذ 7 ساعة
قصة دكتور فود: من عالم الويفر إلى حكم المؤبد الصادم

قصة دكتور فود: من عالم الويفر ...

منذ 8 ساعة
عودة إيمي ودنيا سمير غانم في نيللي وشريهان 2 ومفاجآت 2027

عودة إيمي ودنيا سمير غانم في ن...

منذ 8 ساعة
أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر: ضياع 58 ألف جنيه من حسابه

أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر...

منذ 9 ساعة
زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: تعرف على قيمتها لكل درجة وظيفية

زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: ...

منذ 9 ساعة
تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الانفصال: دروس في الصحة النفسية

تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الان...

منذ 10 ساعة
تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعودية: مأساة أبناء الفيوم

تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعود...

منذ 10 ساعة
إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف الأنظار: تفاصيل وصور

إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف ا...

منذ 11 ساعة
واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل ضبط مزارعي البحيرة بمصر

واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل...

منذ 11 ساعة
محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر الجديد في رمضان 2027

محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر ...

منذ 11 ساعة
خطة بيراميدز للموسم الجديد: طائرة خاصة ومعسكر في تركيا

خطة بيراميدز للموسم الجديد: طا...

منذ 12 ساعة
مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها وقصص هزت الرأي العام

مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها و...

منذ 12 ساعة
سر اختيار التخصص الدراسي: اختبارات التوجيه الأكاديمي والمهني

سر اختيار التخصص الدراسي: اختب...

منذ 12 ساعة
زيادة أسعار الكهرباء للأنشطة التجارية: دليلك لتجنب الفاتورة

زيادة أسعار الكهرباء للأنشطة ا...

منذ 13 ساعة
بطل من الغربية: شاب ينقذ أسرة من الغرق في قطور

بطل من الغربية: شاب ينقذ أسرة ...

منذ 13 ساعة
القصة الكاملة لخلاف مدحت تيخا والمنتج عوض ماهر والقضاء

القصة الكاملة لخلاف مدحت تيخا ...

منذ 14 ساعة
تفاصيل مصرع 6 مصريين في السعودية بسبب تسرب غاز بالرياض

تفاصيل مصرع 6 مصريين في السعود...

منذ 14 ساعة
رمضان 2027: غادة عبدالرازق تعود بمسلسلين ومفاجآت قوية

رمضان 2027: غادة عبدالرازق تعو...

منذ 15 ساعة
حقيقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش: فابريزيو رومانو يكشف التفاصيل

حقيقة انتقال محمد صلاح إلى بشك...

منذ 15 ساعة

🔸 كـ شمعة انطفأت.. قصة شاب مات فجأة بعد "ماتش كورة"

في أواخر أيام شهر أغسطس 2024، كانت الأجواء في ملعب كرة القدم بمنطقة مارجرجس في مصر القديمة تعج بالنشاط والحماس. بين أصوات الضحكات وصرخات التشجيع، كان الشاب "وليد زينهم"، الذي لم يتجاوز 22 عامًا، يلعب بشغف كعادته، قبل أن تنطفئ شمعته فجأة، تاركًا وراءه قلوبًا مكسورة وأحلامًا لم تتحقق.

وليد، طالب كلية التجارة بجامعة القاهرة، كان معروفًا بين أصدقائه بحبه الكبير لكرة القدم. وكانت حياته اليومية لا تخلو من الحركة والنشاط. كان يتطلع دومًا لتحقيق أحلامه الكبيرة في الحياة، سواء في دراسته أو رياضته المحببة.

🔸 الرحيل المفاجئ

تلك الليلة، كانت الأمور تبدو عادية، مباراة ودية مع أصدقائه الذين شاركوه هذه الهواية منذ الطفولة. بعد المباراة، وبينما كان وليد يغير ملابسه، شعر بتعب مفاجئ. أصدقاؤه لم يظنوا أن الأمر خطير؛ فاللعب كان شاقًا، والتعب طبيعي ولكن، في لحظة خاطفة، سقط وليد على الأرض مغشيًا عليه، وكأن الحياة قررت فجأة أن تأخذه بعيدًا.

🔸 اللحظات الأخيرة

في حالة من الذهول والصدمة، لم يعرف الأصدقاء كيف يتصرفون. حاولوا إفاقته بكل الطرق الممكنة، لكن حالته كانت حرجة للغاية. قرروا على الفور نقله إلى مستشفى "هارمل" في مصر القديمة، آملين أن يتمكنوا من إنقاذه. لكن القدر كان أسرع منهم، وعند وصولهم إلى المستشفى، أعلن الأطباء أن "وليد" قد فارق الحياة منذ ما يقرب من ربع ساعة بسبب سكتة قلبية مفاجئة. كانت الكلمات التي خرجت من فم الطبيب بمثابة السيف الذي قطع أواصر الأمل.

🔸 لحظات ما قبل الرحيل

يروي "محمود سامي"، أحد أقرب أصدقاء "وليد"، بتأثر شديد اللحظات الأخيرة التي عاشها معه. يقول محمود: "وليد كان أول صديق لي في حياتي، عرفته منذ كنا في الحضانة. كنا نشارك كل شيء معًا. بعد أن أنهينا لعب كرة القدم، جاء وجلس بجانبي وقال لي إن نبضات قلبه سريعة. قلت له إن هذا شيء طبيعي بعد مجهود اللعب، وجميعنا مرهقين ونشعر بالتعب. - يتذكر محمود تلك اللحظة وكأنها حدثت قبل دقائق فقط - أثناء حديثنا، فجأة، سقط وليد على الأرض كأن أحدًا دفعه من على الكرسي. لم ننتظر حتى نغير ملابسنا. وأنا ما زلت مرتديًا الزي الرياضي، حملناه أنا وأصدقائي وركضنا به نحو المستشفى. لم تستغرق الرحلة سوى خمس أو عشر دقائق، وعندما وصلنا، أخبرنا الطبيب أنه قد توفي قبل ربع أو ثلث ساعة.

🔸 الصديق الذي لم يصدق

كانت صدمة وفاة وليد أكبر من أن يستوعبها محمود. يقول: "كنت في حالة دهشة. كيف يمكن أن يموت وهو كان معي للتو؟ لكنني كنت متأكدًا من سقوطه أنها لم تكن سقوطًا عاديًا، ليست سقوط شخص حي. أثناء حمله، شعرت أولاً أن وزنه خفيفًا لأنه كان صغير الجسم وخفيف الوزن، ولكن فجأة شعرت أن جسده أصبح ثقيلًا. في تلك اللحظة، أدركت أن روحه فارقت جسده، لكنني كنت أتمسك بالأمل في أن يخيب ظني وأن يخبرني أحدهم أنه ما زال حيًا. - يتحدث محمود عن وليد بحب كبير وحنين للأوقات التي جمعتهما - كان وليد يعاملنا جميعًا بأفضل طريقة. كان شخصًا طيبًا، وكل الناس تشهد بذلك. حتى الصفحات على الفيسبوك تحدثت عن أخلاقه العالية. هذا ليس مجرد ثناء على صديقي، اسأل أي شخص يعرفه سيخبرك عن نقاء أخلاقه. أنا لا أعلم كيف سأواجه الحياة بعده.

كنا نخطط للذهاب معًا للعمل، والآن لا أعلم إذا كنا سنذهب أم لا. كنا نفعل كل شيء معًا كأصدقاء مقربين. حتى أننا كنا متفقين على مشاهدة مباريات اليوم معًا."

🔸 صوت الأصدقاء والشهود

كانت ردود الفعل على وفاة وليد تتردد في قلوب كل من عرفوه. "عمر سيد"، صديق وليد منذ أيام الطفولة، تحدث بحزن عن علاقتهم الطويلة: "عشرة 13 سنة، من أولى ابتدائي لم يكن يمر يومًا علينا دون أن نرى بعضنا البعض. كنا دائمًا قريبين، أسرارنا مع بعض، لم نفترق أبدًا. قبل يومين فقط كنا نتحدث عن رغبتنا في النزول للتحدث معًا، لكن لم أتمكن من اللحاق به."

استذكر "عمر" خططهما المشتركة للذهاب إلى مقابلة عمل في أحد شركات الاتصالات، حيث كانا يخططان للعمل جنبًا إلى جنب بجانب دراستهما الجامعية.

"محمود سامي"، الذي حمل وليد بين ذراعيه في لحظاته الأخيرة، استذكر بحسرة كيف كان وليد يسانده في كل شيء، وكان دائمًا الشخص الذي يستطيع الاعتماد عليه. قائلا: "لم أكن أتصور أن يأتي اليوم الذي سأتحدث فيه عنه بالماضي."

🔸 وداع يملأه الحزن

وفي مشهد مهيب، امتلأت الشوارع المحيطة بمنزل وليد بالكثير من الناس الذين جاؤوا ليشيعوا جثمانه. الألم كان واضحًا على وجوه الجميع، والصمت كان سيد الموقف، شيعوا جثمانه في جنازة مهيبة، تجمع الأهل والجيران والأصدقاء في حالة من الذهول والحزن، بينما انهالت كلمات الرثاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتهافت الحضور: كان "وليد" معروفًا بأخلاقه العالية وأدبه الجم، ولم يكن أحد ممن عرفه يشهد له إلا بالخير.

🔸 صورة الشاب المثالي

وحسب قول جيران "وليد زينهم" لم يكن مجرد شاب عادي، بل كان مثالًا للشاب الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه. كان محبوبًا من الجميع، وكان يعرف بأخلاقه العالية وصداقته الحقيقية التي لم تكن تعرف الكذب أو الخيانة. "كان يعاملنا جميعًا بشكل أفضل مما يعامل نفسه"، "كان يتأكد من أن الجميع بخير، وكان يساعد الجميع بدون تردد."

🔸 التحقيقات والتحريات

عند وصول "وليد" إلى المستشفى، أبلغت الطواقم الطبية الشرطة بوجود حالة وفاة وصلت للتو. الأجهزة الأمنية بالقاهرة تحركت على الفور، وبدأت في جمع المعلومات والتحريات. توجهت الشرطة إلى موقع الحادث في ملعب مارجرجس، واستمعت إلى شهود العيان وفحصت كاميرات المراقبة المحيطة بالملعب. التحريات الأولية أكدت أن وليد توفي نتيجة سكتة قلبية مفاجئة، وأنه لا توجد شبهة جنائية في وفاته.

--
📖 يمكنك قراءة أيضاً - مقالات اليوم 6 مقال
التعليقات
0

💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك

شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات

شروط التعليق
احترام الآخرين تجنب الإساءة أو السب أو التعليقات المسيئة
اللغة العربية الفصحى اكتب باللغة العربية الفصحى أو العامية المفهومة
ممنوع الروابط يمنع نشر روابط خارجية أو إعلانات
محتوى لائق تجنب الكلمات البذيئة أو المحتوى غير المناسب
الموضوعية التزم بموضوع المقال ولا تخرج عن السياق
الاسم الحقيقي يفضل استخدام اسم حقيقي أو كنية لائقة
0 / 1000
رد على: المستخدم

لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!

0 💬 شارك برأيك!
الرئيسية بحث