أثار حديثها تفاعل الحضور وأتاح فتح باب النقاش لطرح الأسئلة والاستفسارات.
واختتم الدكتور عادل حسن كلماته موضحاً أن التشخيص المبكر باستخدام تحليل السكر العشوائي يُعد أداة فعالة في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل مضاعفات المرض. تأتي الفاعليات بإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و المشرف العام على كلية الصيدلة، والدكتورة راندا على عبد السلام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، والدكتور تامر حسنين حامد منسق برامج كلية الصيدلة. من جانبها، أكدت الدكتورة غادة حداد، عميد قطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الاهلية، أن هذه الفعالية تعكس رؤية الكلية في تعزيز دورها المجتمعي والعلمي، مشيرة إلى أن توعية الشباب بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة يسهم في تقليل معدلات الإصابة بها على المدى البعيد. شهد الاحتفالية الدكتور سهير أبو عيشه، أمين عام الجامعة والأستاذ الدكتور علي عبد اللاه أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة بكلية الصيدلة جامعة قناة السويس ولفيف من طلاب كلية الصيدلة. وأشاد الدكتور تامر حسنين حامد، منسق برامج كلية الصيدلة بجامعة الإسماعيلية الجديدة، بالدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية في تعزيز الوعي الصحي بين الطلاب والمجتمع. مثمناً الدعم المستمر الذي تقدمه إدارة الجامعة لطلابها، مشددًا على أهمية الأنشطة الطلابية في تطوير شخصية الطلاب وصقل مهاراتهم، ومؤكدا على الدور الحيوي للصيدلي في توصيل المعلومات الصحية للمرضى. و تضمنت الفعاليات محاضرات توعوية حول مرض السكري، قدمتها الطالبتان ملك طارق وأسيل أحمد من الفرقة الثالثة بكلية الصيدلة. بمشاركة مميزة من طلاب الجمعية العلمية لطلاب كلية الصيدلة (NIPSA)، حيث قدم الطالب محمد عماد، مسؤول الصحة العامة بالجمعية، عرضًا حول أهمية التبرع بالدم. كما تم تنظيم جانبا ترفيهيا مميزا، حيث قدم اتحاد طلاب كلية الصيدلة مجموعة من الألعاب الترفيهية التي أضفت أجواء من البهجة والإيجابية على الحضور. يأتي هذا النشاط في إطار حرص الكلية على دمج الجانب الترفيهي مع الفعاليات العلمية لخلق بيئة تفاعلية تسهم في تعزيز مشاركة الطلاب وزيادة تفاعلهم مع الأنشطة المقدمة. وعلى هامش الفعالية، شاركت شركة "اطمن ميد"، الرائدة في مجال التشخيص المبكر للأمراض، بتقديم خدمة التحليل العشوائي لقياس نسبة السكر في الدم للحضور، مما أتاح للحاضرين فرصة قيمة للتعرف على حالتهم الصحية بشكل سريع ومباشر، في خطوة تعزز الوعي بأهمية الكشف المبكر. واختتمت الإحتفالية بمجموعة من التوصيات، أبرزها تعزيز الفحص الدوري لمرض السكري، خاصة بين الشباب، وتشجيع تبني أنماط حياة صحية. وقد نالت الفعالية استحسان الحضور الذين أشادوا بمستوى التنظيم وجودة المحتوى العلمي المقدم، معربين عن أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التوعوية التي تسهم في تعزيز الصحة العامة.