خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 حمدية الرويلي.. رحلة نجاح استثنائية بين الأمومة والدكتوراه في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة، نجحت الدكتورة حمدية الرويلي، وهي أم ل19 طفلا، أكبرهم في

حمدية الرويلي.. رحلة نجاح استثنائية بين الأمومة والدكتوراه في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة، نجحت الدكتورة حمدية الرويلي، وهي أم ل19 طفلا، أكبرهم في
حمدية الرويلي.. رحلة نجاح استثنائية بين الأمومة والدكتوراه في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة، نجحت الدكت...

🔸 حمدية الرويلي.. رحلة نجاح استثنائية بين الأمومة والدكتوراه

في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة، نجحت الدكتورة حمدية الرويلي، وهي أم لـ19 طفلاً، أكبرهم في الـ23 من عمره، في تحقيق إنجازات أكاديمية ومهنية متميزة رغم التحديات والمسؤوليات العائلية الكبيرة، إذ حصلت على درجة الماجستير ثم الدكتوراه في مجال الموارد البشرية في وقت قياسي، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والتفاني.

🔸 الأمومة والمسؤولية مقابل النجاح الأكاديمي

مع أسرتها الكبيرة، تمكنت الدكتورة حمدية من إدارة وقتها بمهارة، حيث خصصت أوقاتًا لرعاية أبنائها الذين تتراوح أعمارهم بين مراحل عمرية مختلفة، بجانب التزاماتها الأكاديمية، وأكدت أن دعم زوجها وأبنائها كان دافعًا أساسيًا لاستكمال دراستها.

[embed] في حديثها لبرنامج "الراصد" على قناة الإخبارية، إنها تعمل في وظيفة إدارية بمجال الصحة النفسية، بالإضافة إلى انخراطها في مجال التجارة، إذ تقوم بتقسيم وقتها بين العمل ورعاية الأطفال خلال النهار، والتجارة والدراسة خلال الليل، وبفضل هذا التنظيم، تمكنت من إكمال دراساتها العليا، حيث حصلت على درجات البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه قبل بلوغها سن الثالثة والأربعين.

🔸 تنظيم الوقت والتحديات الحياتية

واستطاعت الجمع بين دورها كأم وزوجة، دون أن تهمل في تفوقها الأكاديمي، فكانت تعتمد على تقسيم يومها بشكل دقيق، حيث تنجز أعمال المنزل وترعى الأطفال في النهار، ثم تتفرغ للدراسة والعمل على أبحاثها في الليل، وذكرت أنها واجهت العديد من التحديات أثناء ذلك، تمثلت في ضغوط الوقت والإرهاق، لكنها تغلبت عليها كلها لتصل إلى هدفها في النهاية، لتكون في طليعة الأوائل.

بينما لم تقتصر إنجازات الأسرة على الأم، بل امتدت إلى أبنائها الذين حققوا تفوقًا دراسيًا ملحوظًا، جميعهم يحصلون على معدلات عالية، مما يعكس البيئة الداعمة والمحفزة التي وفرتها لهم والدتهم، فيما اختيرت إحدى بناتها ضمن برنامج للموهوبين التابع لمركز الملك عبدالعزيز للموهوبين بالرياض، وتتراوح باقي معدلات أولادها الدراسية بين 94% ل100%، كما ذكرت أنها أم ل9 فتيات و10 أولاد، أقتدت في تربيتهم بالمعلم.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×