خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 ليلة داخل القبر الجزء السادس بقلم سامي المصري وقف أيمن و نهى بلا حراك، أجسادهما متجمدة من الخوف، بينما كان الكائن الجالس على العرش الحجري ينظر إليهما

ليلة داخل القبر الجزء السادس بقلم سامي المصري وقف أيمن و نهى بلا حراك، أجسادهما متجمدة من الخوف، بينما كان الكائن الجالس على العرش الحجري ينظر إليهما
ليلة داخل القبر الجزء السادس بقلم سامي المصري وقف أيمن و نهى بلا حراك، أجسادهما متجمدة من الخوف، بين...
ليلة داخل القبر – الجزء السادس بقلم / سامي المصري وقف أيمن و نهى بلا حراك، أجسادهما متجمدة من الخوف، بينما كان الكائن الجالس على العرش الحجري ينظر إليهما بعينين متوهجتين بلون الدم. كان سامر يقف إلى جواره، وجهه خالٍ من أي تعبير، كأنه أصبح جزءًا من هذا المكان. "لقد كنتم تبحثون عن الحقيقة، وها هي أمامكم." قال الكيان بصوت عميق جعل الجدران تهتز من قوته. أيمن بلع ريقه بصعوبة، محاولًا ألا يُظهر خوفه. "ما أنت؟ وما الذي تريده منا؟" ضحك الكيان، وكان صوته كأنين الرياح داخل سرداب مظلم. "أنا الحارس… وهذه ليست مقبرة عادية، بل بوابة إلى العالم السفلي. ومن يدخلها… لا يعود كما كان." نظر أيمن إلى سامر، ثم إلى نهى، التي كانت تحاول استجماع قواها. كان هناك شيء خاطئ، شيء لم يكن واضحًا بعد، لكنه كان يعلم أن عليهم الهرب… وبسرعة. تحول سامر تحرك سامر أخيرًا، ونظر إليهما نظرة خالية من المشاعر. "لا فائدة من المقاومة… لقد أصبحنا جزءًا من هذا المكان." ثم، أمام أعينهما، بدأ جسده يتغير—جلده أصبح شاحبًا أكثر، عروقه السوداء انتفخت، وعيناه أصبحتا بالكامل سوداوين، كأنهما بوابتان للعدم. "سامر… لا!" صرخت نهى، لكنها لم تحصل على أي رد سوى ابتسامة باهتة. رفع الكيان يده، وفجأة، بدأت الجثث المتحللة التي كانت متناثرة في الغرفة تتحرك! كانت عظامها تصطك ببعضها، وأصوات تمزق لحمها المتعفن ملأت المكان، كأنها تستعد لتنفيذ أوامره. "انضموا إلينا… أو انتهوا هنا." قال الكيان بصوت بارد. الهروب المستحيل أيمن لم ينتظر لحظة أخرى، أمسك بيد نهى وصرخ، "اركضي!!" اندفعا نحو المخرج، لكن سامر كان أسرع مما توقعا، قفز أمامهما وسد الطريق. كانت عيناه تحدقان بهما كوحش مفترس، ولم يكن هناك أي أثر لصديقهما القديم فيه بعد الآن. "لا يمكنكما المغادرة." قال بصوت مزدوج، وكأن هناك أكثر من كائن يتحدث من خلاله. لكن نهى لم تتردد، أمسكت بحجر من الأرض وضربته بكل ما أوتيت من قوة على رأسه! ارتجف سامر وسقط للحظة، مما منح أيمن ونهى فرصة للهرب. انطلقا عبر الممر الحجري المظلم، والمخلوقات الميتة تتبعهم، أصواتها تملأ الفراغ خلفهم. كانت الأرض ترتجف، كأن القبر بأكمله بدأ ينهار! "هناك!" صرخ أيمن عندما لمح ضوءًا خافتًا في نهاية الممر. كان ذلك أملهم الوحيد. لكن عندما اقتربوا… ظهر أمامهما جدار حجري ضخم، كان المدخل الذي دخلا منه، لكنه الآن مغلق تمامًا! الخيار الأخير استدارا، والمخلوقات تحيط بهما، سامر كان يقف في المنتصف، يحدق بهما بعينين ميتتين. "لقد انتهى الأمر." تمتمت نهى، ودموعها تملأ عينيها. لكن أيمن لاحظ شيئًا… في منتصف الجدار، كان هناك نقش غريب، وكأنه زر قديم. "ربما…!" صرخ، وضغط عليه بكل قوته. في لحظة، اهتزت الأرض بعنف، وفتح الجدار فجأة، ليكشف عن ضوء ساطع أغرق القاعة بأكملها! بدأت المخلوقات تصرخ، أجسادها تحترق تحت الضوء، حتى سامر سقط على الأرض، ممسكًا برأسه كأنه يتعذب. أيمن أمسك بيد نهى، وقفزا عبر الفتحة… العودة إلى العالم… أم لا؟ استيقظ أيمن ونهى خارج القبر، كان الليل لا يزال مظلمًا، لكن لم يكن هناك أي أثر للمكان الذي كانوا فيه. "هل… هل خرجنا؟" تمتمت نهى، تلهث من الرعب والتعب. لكن قبل أن يجيبا، سمعا صوتًا خلفهما… التفتا ببطء، ووجدا قبر سامر مفتوحًا… لكنه كان فارغًا. ثم، وسط الظلام، جاء صوت هامس… "لم تنتهي القصه بعد يتبع… ?v=1740411663

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×