خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 ليلة داخل القبر الجزء الرابع بقلم سامي المصري وقف أيمن ونهى أمام الفتحة المظلمة في قاع القبر، يتبادلان نظرات مترددة. لم يكن هناك مجال للشك بعد

ليلة داخل القبر الجزء الرابع بقلم سامي المصري وقف أيمن ونهى أمام الفتحة المظلمة في قاع القبر، يتبادلان نظرات مترددة. لم يكن هناك مجال للشك بعد
ليلة داخل القبر الجزء الرابع بقلم سامي المصري وقف أيمن ونهى أمام الفتحة المظلمة في قاع القبر، يتبادل...
ليلة داخل القبر – الجزء الرابع بقلم / سامي المصري وقف أيمن ونهى أمام الفتحة المظلمة في قاع القبر، يتبادلان نظرات مترددة. لم يكن هناك مجال للشك بعد الآن—سامر ويوسف لم يختفيا، بل تم سحبهما إلى هذا المكان المجهول أسفل الأرض. "هل أنتِ متأكدة من أننا يجب أن ندخل؟" تمتم أيمن، صوته يرتجف رغم محاولته الحفاظ على هدوئه. نظرت نهى إلى الظلام العميق وقالت بصوت حازم، "ليس لدينا خيار. لا يمكننا تركهما هنا… وحدهما." أشعل أيمن المصباح اليدوي، وألقى نظرة أخيرة على القبر من حوله، قبل أن يبدأ بالنزول إلى الممر السري. كانت الرائحة الكريهة تزداد سوءًا مع كل خطوة، والممر يضيق أكثر فأكثر، كأنه لم يُفتح منذ قرون. المكان الذي لا ينبغي أن يوجد بعد دقائق من النزول البطيء، وجدوا أنفسهم في قاعة حجرية ضخمة، سقفها عالٍ لكن مغطى بسلاسل قديمة تتدلى منها أجساد متحللة، كأنها قرابين لمخلوق شيطاني مجهول. كانت الجدران منحوتة برموز غريبة، لا تشبه أي لغة مألوفة، لكنها بدت وكأنها تنبض بالحياة. في منتصف القاعة، كان هناك شيء أشبه بالمذبح الحجري، وعليه نقش حديث كُتب بدماء جافة: "لقد تم اختيارهم… والآن جاء دوركم." ارتجف جسد نهى بالكامل، لكنها دفعت خوفها جانبًا وهمست، "يجب أن نجد سامر ويوسف بسرعة." لكن قبل أن يتحركوا، سمعوا صوت خطوات خلفهم. استدار أيمن بسرعة، لكن الممر الذي دخلوا منه… اختفى! الطريق الوحيد هو إلى الأمام "لقد وقعنا في فخ…" قال أيمن، وهو ينظر حوله بجنون بحثًا عن مخرج. لكن نهى كانت تركز على شيء آخر—عند زاوية القاعة، على الأرض، كان هناك شيء يتحرك. اقتربت بحذر، وعندما سلطت الضوء عليه، شهقت من الرعب. كان يوسف… لكن جسده لم يكن كما كان من قبل. كان وجهه شاحبًا كالموتى، عيناه مفتوحتان لكن خاليتان من الحياة، جلده كان مليئًا بخدوش وكأنه حُفر بأظافر حادة. كان جالسًا هناك، يحدق في الفراغ، ويتمتم بكلمات غير مفهومة. "يوسف!!" صرخت نهى وهي تهزه، لكن جسده كان بارداً بشكل غير طبيعي. التفت إليها ببطء، وعندما تكلم، لم يكن صوته عادياً… كان صوتًا مشوّهًا، كأن هناك أكثر من كيان يتحدث من خلاله. "لقد رأيت الحقيقة… والآن ستراها أنتِ أيضًا." ثم رفع يده، وأشار نحو المذبح الحجري. الطريق إلى المجهول التفت أيمن ونهى نحو المكان الذي أشار إليه يوسف، وفجأة بدأت الأرض تهتز بعنف. انقسم المذبح إلى نصفين، كاشفًا عن درج حجري يقود إلى عمق أكثر ظلمة. لكن الأسوأ لم يكن ذلك… من الدرج، بدأت كائنات تزحف خارجاً. لم تكن بشرية، ولم تكن وحوشاً معروفة. أجسادها كانت متآكلة، وجلودها متعفنة، وأعينها مضيئة بلون أحمر شيطاني. كانت تتحرك ببطء، لكنها كانت تقترب بثبات. "نهى، يجب أن نهرب!!" صرخ أيمن وهو يسحبها بعيداً. لكن نهى لم تكن تنظر إلى المخلوقات… بل إلى يوسف، الذي بدأ يتحرك نحو الدرج، وكأن شيئًا ما يناديه. "يوسف!! لا تذهب!!" لكنه لم يتوقف، بل التفت إليهم مبتسمًا، لأول مرة منذ أن وجدوه، وقال بصوت هادئ: "لقد انضم إلينا سامر… والآن جاء دوركم." ثم اختفى داخل الظلام. . . يتبع.. ?v=1740057430

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×