خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 ليلة داخل القبر الجزء الخامس.. بقلم سامي المصري كان الظلام يزداد كثافة، وكأن العالم نفسه يبتلع أيمن ونهى، يطوقهما بجدران من الرعب واليأس. اختفى يوسف

ليلة داخل القبر الجزء الخامس.. بقلم سامي المصري كان الظلام يزداد كثافة، وكأن العالم نفسه يبتلع أيمن ونهى، يطوقهما بجدران من الرعب واليأس. اختفى يوسف
ليلة داخل القبر الجزء الخامس.. بقلم سامي المصري كان الظلام يزداد كثافة، وكأن العالم نفسه يبتلع أيمن ...
ليلة داخل القبر – الجزء الخامس.. بقلم/ سامي المصري كان الظلام يزداد كثافة، وكأن العالم نفسه يبتلع أيمن ونهى، يطوقهما بجدران من الرعب واليأس. اختفى يوسف داخل الممر الحجري، ولم يكن هناك أي أثر لسامر، بينما كانت الكائنات المشوّهة تزحف من الأعماق، تقترب منهما ببطء كأنها تلعب بفريستها قبل أن تجهز عليها. "أيمن… ماذا سنفعل؟" تمتمت نهى، وصوتها بالكاد يُسمع وسط همسات الموت القادمة من الدرج السفلي. أيمن لم يرد، كان عقله يعمل بسرعة جنونية، يبحث عن مخرج. لم يكن هناك سوى طريقين: إما مواجهة هذه المخلوقات، أو النزول إلى حيث اختفى يوسف… وإلى حيث ربما كان سامر. "ليس لدينا خيار…" قال أخيرًا وهو يشد قبضته على يد نهى. "يجب أن ننزل!" الطريق إلى أعماق الجحيم ترددت نهى للحظة، لكن رؤية المخلوقات تقترب جعلت القرار أسهل. أمسكت بذراع أيمن بقوة، وقفزا معًا داخل الممر الحجري المظلم. كان الهواء في الأسفل أكثر كثافة، كأنه مشبع بالموت نفسه. سمعا أصواتاً خافتة، همسات وأصوات بكاء، لكنها لم تكن بشرية. كل خطوة كانوا يأخذونها كانت تصدر صدى غريب، كما لو أن الجدران نفسها تراقبهم. وفجأة… ظهرت أمامهم قاعة أخرى، لكنها لم تكن فارغة. اللقاء مع سامر في منتصف القاعة، كان سامر واقفًا، لكنه لم يكن كما كان من قبل. وجهه كان شاحبًا بشكل غير طبيعي، وعيناه غارقتان في السواد، كأنهما بوابتان للعدم. كان يقف أمام جدار منحوت عليه رموز قديمة، يمرر يده عليها ببطء، كأنه يقرأ شيئًا لا يُرى بالعين المجردة. "سامر!" صرخت نهى، تركض نحوه، لكنه لم يتحرك. التفت إليهم ببطء، وابتسامة خافتة رسمت على شفتيه. "لقد كنتُ بانتظاركما…" أيمن شعر بقشعريرة تسري في جسده، "ماذا حدث لك؟ أين يوسف؟" سامر لم يرد مباشرة، بل أشار إلى الجدار. "هذا المكان… ليس كما تظنون. إنه ليس مجرد قبر. إنه بوابة… إلى شيء آخر." الحقيقة المخفية اقترب أيمن ونهى بحذر، ونظرا إلى الرموز المنحوتة. كانت كلمات قديمة، لكن مع اقترابهما، شعرا أنها بدأت تتحرك، كأنها تنبض بالحياة. ثم، فجأة، انفتح الجدار، كاشفًا عن غرفة أخرى، كانت مليئة بجثث متحللة، لكن وسطها… كان هناك عرش حجري، يجلس عليه كيان لم يكن بشريًا. كان طويلاً، جلده أسود كالفحم، وعيناه تلمعان بلون أحمر دموي. عندما ابتسم، كشف عن أسنان حادة كالأنياب. "أخيرًا…" قال بصوت عميق، "لقد اجتمعتم جميعًا." في تلك اللحظة، فهم أيمن الحقيقة… هذه لم تكن مجرد مقبرة… كانت مكانًا لجمع القرابين. وكانوا… الضحية التالية. يتبع… ?v=1740246624

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×