خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 ليلة داخل القبر الجزء الثاني بقلم سامي المصري ساد الظلام المطلق داخل القبر، وكان كل ما يسمعه سامر هو صوت أنفاسه المتسارعة، ممزوجة بوقع عظام تتحرك

ليلة داخل القبر الجزء الثاني بقلم سامي المصري ساد الظلام المطلق داخل القبر، وكان كل ما يسمعه سامر هو صوت أنفاسه المتسارعة، ممزوجة بوقع عظام تتحرك
ليلة داخل القبر الجزء الثاني بقلم سامي المصري ساد الظلام المطلق داخل القبر، وكان كل ما يسمعه سامر هو...
ليلة داخل القبر – الجزء الثاني بقلم / سامي المصري ساد الظلام المطلق داخل القبر، وكان كل ما يسمعه سامر هو صوت أنفاسه المتسارعة، ممزوجة بوقع عظام تتحرك ببطء على الأرض الرطبة. حاول أن يتحرك، أن يصرخ، لكن جسده كان مشلولًا من الرعب. ثم، وسط العتمة الحالكة، جاء صوت هامس، كأنه يخرج من أعماق الأرض نفسها: "لقد تأخرت... كان عليك أن ترحل!" شعر سامر بقشعريرة تجتاح جسده، لم يكن هناك مجال للشك بعد الآن، ما يحدث ليس مجرد هلوسة! بدأ يتحسس جيوبه بيدين مرتعشتين، محاولًا العثور على هاتفه أو أي مصدر للضوء، لكن فجأة، شعر بيد باردة تمسك معصمه! صرخ بأعلى صوته، وقفز إلى الوراء، لكن يده لم تفلت بسهولة، بل شعر بقوة خفية تجذبه نحو الأرض. كان الظلام كثيفًا، لكنه كان متأكدًا أن هناك شيئًا يحاول سحبه إلى الأعماق! القبض على الكابوس بشكل يائس، استجمع شجاعته وسحب يده بقوة، فسقط على الأرض وهو يلهث، لكن الألم في معصمه كان شديدًا، كأن شيئًا ترك أثرًا عليه. حاول مجددًا إشعال المصباح اليدوي، وبأعجوبة عاد الضوء الضعيف ليضيء المكان. لكن ما رآه جعله ينسى كل شيء عن الألم… في الزاوية، حيث كانت العظام المبعثرة، لم يعد هناك هيكل عظمي وحيد، بل عدة أجساد متحللة تنهض ببطء، عيونها فارغة، لكنها مسلطة عليه! كأنهم استيقظوا جميعًا من سباتهم بسببه. على الجدار، حيث ظهرت الكلمات سابقًا، ظهرت الآن عبارة أخرى أكثر رعبًا: "الآن، أنت واحد منا." سامر لم يعد يحتمل! قفز على قدميه وركض نحو باب القبر، ضرب الباب بكل قوته، لكنه لم ينفتح. صرخ يائسًا، لكن صوته ضاع بين الجدران الكئيبة. الخروج ليس خيارًا بعد الآن. اللعبة الأخيرة بينما كان سامر يضرب الباب بجنون، سمع ضحكة خافتة، لم تكن بشرية، بل كانت مزيجًا بين الهمس والأنين. التفت ببطء، وقلبه يكاد يتوقف. وسط القبر، وقف كائن لم يكن بشريًا بالكامل، كان طويلًا بشكل غير طبيعي، جسده مغلف بعباءة سوداء، لكن وجهه كان عبارة عن جمجمة مشوهة، بقايا لحم متعفن تغطي جزءًا من فكه، وعينان سوداوان بالكامل. مد الكائن يده الطويلة، وأشار نحو سامر. "مكانك هنا... لا فكاك." صرخ سامر، لكن صرخته تحولت إلى شهقة باردة… ثم سقط على الأرض. صباح اليوم التالي عندما عاد أصدقاؤه في الصباح للبحث عنه، وجدوا القبر مفتوحًا، لكنه كان فارغًا تمامًا. لا أثر لسامر، لا هاتف، لا حقيبة، لا شيء سوى نقش جديد على الجدار: "لقد انضم إلينا... من التالي؟" يتبع... ?v=1739867885

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×