خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 ليلة داخل القبر الجزء الثالث.. بقلم سامي المصري في صباح اليوم التالي، تجمع أصدقاء سامر عند بوابة المقبرة القديمة، ينظرون إلى القبر المفتوح بقلوب

ليلة داخل القبر الجزء الثالث.. بقلم سامي المصري في صباح اليوم التالي، تجمع أصدقاء سامر عند بوابة المقبرة القديمة، ينظرون إلى القبر المفتوح بقلوب
ليلة داخل القبر الجزء الثالث.. بقلم سامي المصري في صباح اليوم التالي، تجمع أصدقاء سامر عند بوابة الم...
ليلة داخل القبر – الجزء الثالث.. بقلم / سامي المصري في صباح اليوم التالي، تجمّع أصدقاء سامر عند بوابة المقبرة القديمة، ينظرون إلى القبر المفتوح بقلوب مرتجفة. كانوا قد تحدّوه أن يقضي ليلة داخله، لكنه الآن مفقود، وكأن الأرض ابتلعته. "لابد أنه يختبئ ليخيفنا!" قال أيمن بصوت مضطرب، محاولًا إقناع نفسه قبل الآخرين. لكن عينا نهى، التي كانت أقرب أصدقاء سامر، لم تخفيا الخوف. "لا… سامر لم يكن ليختفي هكذا… هناك شيء غريب هنا." اقتربوا ببطء من القبر، وكانت الرياح تدفع أوراق الأشجار اليابسة حولهم كما لو كانت تهمس بتحذيرات غير مفهومة. وقف أيمن عند المدخل، وأضاء المصباح اليدوي داخل الظلام الكثيف، لكن ما رآه جعله يتجمد مكانه. رسالة من الأعماق على جدار القبر، كانت هناك كلمات محفورة حديثًا، لم تكن هناك عندما رأوه آخر مرة: "لقد انضم إلينا… من التالي؟" شهقت نهى، وتراجعت خطوة للخلف، لكن يوسف، الأكثر تهورًا بينهم، تقدم إلى الداخل. "إذا كان هذا مقلبًا، فسأقتل سامر عندما أجده!" قال بصوت مرتجف، رغم محاولته التظاهر بالشجاعة. لكن القبر لم يكن خاليًا تمامًا… في الزاوية، حيث كان سامر يجلس في الليلة الماضية، كان هناك شيء آخر الآن. بقايا ملابسه ممزقة على الأرض، وجهازه المحمول محطم بجوارها، وكأن شيئًا سحقه بقوة هائلة. على الأرض، كانت هناك آثار أقدام… لكنها لم تكن آثار أقدام بشرية. بل كانت آثار أقدام محفورة عميقًا، وكأنها تنتمي إلى كائن ذو مخالب طويلة. علامات الاختفاء "هذا ليس طبيعيًا…" تمتمت نهى، وهي تنظر إلى الجدران المليئة بالخدوش، كأن أحدهم حاول الهروب لكنه لم يستطع. أيمن كان على وشك الهروب من المكان، لكن يوسف ظل مصممًا. "سامر قد يكون مختبئًا، أو ربما أصيب ونحتاج إلى مساعدته. لن أتركه هنا!" نظروا إلى بعضهم البعض، وأدركوا أن خيارهم الوحيد هو البحث في الداخل. لكن قبل أن يتمكنوا من التحرك، انطفأت مصابيحهم اليدوية في لحظة واحدة. وعادت الظلمة المطلقة لتبتلعهم. العالم السفلي كان الصمت مخيفًا. حاول أيمن تشغيل مصباحه من جديد، لكنه لم يستجب. فجأة، جاء صوت… لم يكن صوتًا بشريًا، بل كان مزيجًا من الهمس والأنين، نفس الصوت الذي سمعه سامر في الليلة الماضية. "أنتم لستم مرحبًا بكم هنا…" ثم، من العدم، شعر يوسف بشيء يسحبه من قدمه! صرخ وسقط على الأرض، يحاول التمسك بأي شيء. نهى أمسكت بيده، لكن القوة التي كانت تسحبه كانت أقوى من أي شيء يمكن تصوره! "يوسف!!" صرخت نهى، لكن في لحظة واحدة… اختفى يوسف داخل الظلام. الممر المخفي بعد لحظات من الذهول، نظر أيمن إلى حيث كان يوسف، لكنه لم يرَ سوى فراغ أسود، وكأن الأرض نفسها فتحته وابتلعته. لم يكن هناك أثر له، وكأن شيئًا ما جره إلى بُعد آخر. لكن شيئًا آخر لفت انتباه نهى… في الزاوية الخلفية للقبر، خلف كومة العظام، كان هناك فتحة ضيقة، كأنها ممر سري يقود إلى الأسفل. لم تكن هناك قبل لحظات. كانت تفوح منها رائحة رطبة، كأنها تقود إلى مكان لم يُفتح منذ قرون. نظرت نهى إلى أيمن وقالت بصوت مرتجف: "أعتقد أن سامر ويوسف… هناك بالأسفل." أيمن ابتلع ريقه بصعوبة، ثم نظر إلى الظلام المخيف أمامه. "إذن… فلنذهب ونجدهم." ثم خطوا نحو المجهول… حيث لم يعد هناك مجال للعودة. . . يتبع… ?v=1739948847

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×