خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 ليلة داخل القبر الجزء الثامن بقلم سامي المصري بعد خروج أيمن ونهى من المقبرة، لم ينطقا بكلمة واحدة. كان كلاهما يلهث، العرق البارد يقطر من جبينهما،

ليلة داخل القبر الجزء الثامن بقلم سامي المصري بعد خروج أيمن ونهى من المقبرة، لم ينطقا بكلمة واحدة. كان كلاهما يلهث، العرق البارد يقطر من جبينهما،
ليلة داخل القبر الجزء الثامن بقلم سامي المصري بعد خروج أيمن ونهى من المقبرة، لم ينطقا بكلمة واحدة. ك...
ليلة داخل القبر – الجزء الثامن بقلم/ سامي المصري بعد خروج أيمن ونهى من المقبرة، لم ينطقا بكلمة واحدة. كان كلاهما يلهث، العرق البارد يقطر من جبينهما، وقلبيهما ما زالا يدقان بجنون. ظلا واقفين للحظات خارج البوابة الحديدية، ينظران إلى الداخل، حيث اختفى سامر وكأن شيئًا لم يكن. لكن رغم هدوء المقبرة، كان هناك شعور مزعج… كأن شيئًا ما ما زال يراقبهما. "هل… هل تعتقد أنه انتهى؟" تمتمت نهى بصوت مرتعش. أيمن لم يرد فورًا. كان لا يزال يحاول استيعاب كل ما حدث. لكن في أعماق قلبه، كان يعرف الحقيقة—ما حدث هناك لم يكن مجرد كابوس عابر، ولم يكن مجرد لقاء مع كيان شيطاني. لقد لمسوا شيئًا لا يجب لأي إنسان أن يقترب منه. وأكثر ما كان يخيفه… أن سامر ما زال هناك، في مكان ما. علامات غامضة مرت الأيام، وعاد أيمن ونهى إلى حياتهما الطبيعية، أو على الأقل حاولا ذلك. لكن كل ليلة، عندما يحل الظلام، كانا يشعران بشيء غريب. في البداية، كان الأمر مجرد إحساس بعدم الارتياح. شعور بأن هناك عيونًا تراقبهما في الخفاء. ثم… بدأت الأمور تزداد سوءًا. في إحدى الليالي، استيقظ أيمن على صوت همسات غريبة، تمامًا مثل تلك التي سمعها داخل القبر. كان الصوت يأتي من هاتفه الموضوع على الطاولة. وعندما أمسك به ونظر إلى الشاشة… وجد أن تسجيل الصوت الذي استخدمه ضد سامر قد بدأ يعمل من تلقاء نفسه. أطفأه بسرعة، لكن قبل أن يغلق الهاتف، سمع جملة واضحة من بين الهمسات: "لم تنتهِ القصة بعد." في اليوم التالي، أخبر نهى بما حدث، لكن وجهها كان شاحبًا وكأنها عرفت شيئًا آخر. "أيمن… هناك أمر آخر." قالت بصوت مرتجف. "ماذا؟" نظرت إليه بخوف، ثم أخرجت هاتفها وأرته صورة كانت قد التقطتها بالصدفة أثناء تصفحها للصور القديمة. كانت صورة لهما منذ أيام، لكنها لم تكن كما تذكرها. في الخلفية… كان هناك ظل يقف خلفهما. ظل طويل… ذو عينين سوداوين بالكامل. عودة الكابوس قرر أيمن ونهى زيارة المقبرة مرة أخرى. لم يكن هناك خيار آخر، كان عليهما إنهاء ما بدأ. عند وصولهما، كانت المقبرة كما كانت في تلك الليلة—هادئة جدًا، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف. عندما دخلا، وجدا أن القبر الذي خرجا منه لم يكن مفتوحًا كما تركاه. بل كان مغلقًا تمامًا، وكأنه لم يُفتح من الأساس. لكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما سمعا صوتًا مألوفًا قادمًا من الخلف. "لم أكن أظن أنكما ستعودان بهذه السهولة." التفتا بسرعة، وعيناهما اتسعتا برعب. كان سامر يقف هناك، لكن هذه المرة لم يكن كما كان آخر مرة. وجهه بدا طبيعيًا… عيناه لم تكونا سوداوين، بل عادتا إلى طبيعتهما. ابتسامته كانت مألوفة، كأنه عاد كما كان. لكن أيمن لم يثق بذلك. "سامر… أهذا أنت حقًا؟" ابتسم سامر ابتسامة باردة. "أماذا تظن؟" ثم، قبل أن يتمكن أيمن أو نهى من قول شيء آخر، تغيرت ملامح سامر بسرعة أمام أعينهما. جلده بدأ يتشقق، عيناه أصبحتا أكثر ظلامًا، وصوته أصبح مشوهًا. "لقد عدتم في الوقت المناسب…" قال بصوت عميق مخيف. "البوابة لم تُغلق بالكامل بعد… وما زالت تحتاج إلى قرابين جديدة." المعركة الأخيرة بدأت الأرض تهتز تحت أقدامهم، والمقبرة كلها غُمرت بضباب أسود كثيف. الأصوات التي سمعوها في الليلة الأولى عادت، لكن هذه المرة كانت أكثر وضوحًا، أكثر قسوة. ثم، من القبر المغلق، بدأ شيء ما يخرج. يد سوداء مشوهة، تليها رأس كائن بلا ملامح، يتحرك كأنه مصنوع من الظل نفسه. "إنها النهاية يا أيمن، يا نهى." قال سامر بصوت مشوّه. "انضموا إلينا." لكن أيمن لم يكن ينوي الاستسلام هذه المرة. أخرج هاتفه مرة أخرى، وفتح تسجيل الصوت. لكن قبل أن يشغله، أمسك سامر بمعصمه بقوة غير بشرية. "لن ينجح ذلك هذه المرة." همس بابتسامة مرعبة. لكن نهى كان لديها خطة أخرى. رفعت يدها، وأخرجت شيئًا كان بحوزتها—مرآة صغيرة. رفعتها أمام سامر، وعندما نظر إليها، انفتح فمه على اتساعه في صرخة مخيفة. بدأ وجهه يتحطم كأنه زجاج مكسور، وجسده كله بدأ يهتز بعنف. "لا… هذا ليس… هذا ليس ممكنًا!" صرخ بصوت يملأه الألم. ثم، فجأة، بدأ الضوء يغمر المقبرة، واختفت الظلال، وانهارت كل الأصوات في صمت قاتل. عندما فتحت نهى عينيها، وجدت نفسها واقفة مع أيمن خارج المقبرة. لكن هذه المرة… كان القبر الذي خرجوا منه قد اختفى بالكامل. ولا يوجد أي أثر لسامر. النهاية… أم مجرد بداية جديدة؟ عاد أيمن ونهى إلى حياتهما، لكن هذه المرة، كانا يعلمان أنهما لن يعودا كما كانا. كان الليل يحمل هدوءًا غريبًا، كأن العالم نفسه قد استعاد توازنه. لكن، في أعماق المقبرة المنسية، حيث لا يجرؤ أحد على الدخول، كان هناك شيء ما… ينتظر. لأن الرعب الحقيقي لا ينتهي أبدًا. النهاية… أم ربما لا؟ ?v=1741106206

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×