يسري جبر: زيارة النبي ليست مجرد عادة… بل حب وواجب روحي
أوضح الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن زيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أداء مناسك الحج ليست مجرد تقليد، بل تعبير صادق عن المحبة والارتباط الروحي بالنبي، مؤكدًا أن الامتناع عن الزيارة يُعد نوعًا من الجفاء.
وخلال ظهوره في برنامج «أعرف نبيك» على قناة الناس، أشار الدكتور جبر إلى أن الحديث الشهير “من حج فلم يزرني فقد جفاني” ضعيف من حيث السند، لكنه صحيح في معناه، إذ أجمعت الأمة على أهمية إظهار الحب للنبي من خلال الزيارة، واستشهد بآيات قرآنية تدل على فضل زيارة النبي، مثل قوله تعالى: «وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ».
[embed] أن استغفار النبي للزائرين مستمر حتى بعد وفاته، لأن النبوة لا تنقطع، وأن الزيارة نابعة من الحب وليست مجرد تنفيذ لأمر، كما شدد على أن تجاهل زيارة النبي بحجة ضعف الحديث يعكس نقصًا في الفهم، خاصة مع وجود أدلة قرآنية تؤيد فضلها.واختتم جبر بأن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لها مكانة خاصة بين جمهور العلماء، وتُعد أفضل من حج التطوع عند الاضطرار للاختيار، لما فيها من معانٍ سامية وأدب رفيع تجاه مقام النبوة.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----