خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 دار الإفتاء: الزحام الشديد عذر شرعي يجيز التوكيل في رمي الجمرات دون فدية مع تزايد الزحام في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، يتساءل كثير من الحجاج عن

دار الإفتاء: الزحام الشديد عذر شرعي يجيز التوكيل في رمي الجمرات دون فدية مع تزايد الزحام في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، يتساءل كثير من الحجاج عن
دار الإفتاء: الزحام الشديد عذر شرعي يجيز التوكيل في رمي الجمرات دون فدية مع تزايد الزحام في المشاعر ...

🔸 دار الإفتاء: الزحام الشديد عذر شرعي يجيز التوكيل في رمي الجمرات دون فدية

مع تزايد الزحام في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، يتساءل كثير من الحجاج عن جواز الإنابة في أداء بعض المناسك، وعلى رأسها رمي الجمرات، خاصةً لمن يواجهون مشقة أو خطرًا في تأديته بأنفسهم.
وفي هذا السياق، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول مدى اعتبار الزحام الشديد عذرًا شرعيًا يجيز للحاج أن ينيب غيره في الرمي، فجاء ردها موضحًا الحكم الشرعي مستندًا إلى أقوال جمهور الفقهاء.

🔸 الزحام المفرط عذر معتبر شرعًا للتوكيل

أكدت دار الإفتاء أن جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة يرون أن الزحام الشديد الذي يُخرج الأمر عن المعتاد، ويُسبب مشقة غير محتملة للحاج، يُعد عذرًا شرعيًا يُجيز له توكيل غيره في رمي الجمرات دون أن يُلزم بفدية، أما في حال التوكيل دون عذر، فقد أوجب الفقهاء الفدية باعتبار أن الرمي واجب من واجبات الحج لا يُترك إلا بعذر معتبر.

🔸 الرمي واجب لا يسقط إلا بعذر

أوضحت الفتوى أن رمي الجمرات هو أحد واجبات الحج المؤكدة، ويتمثل في قذف حصيات صغيرة في زمان ومكان وعدد محدد، كما أجمعت المذاهب الفقهية على أن من ترك الرمي عمدًا دون عذر يُلزَم بفدية.
وقد جاء في كلام الإمام ابن عبد البر أن من فاتته الجمرات حتى مغيب شمس آخر أيام التشريق، فقد فاته الرمي ولزمه دم، ولا يُقبل منه أداءٌ بعد ذلك.

🔸 النيابة في الحج

أشارت الفتوى إلى أن الأصل في العبادات البدنية عدم جواز النيابة، إلا أن الحج يُعد من العبادات التي استثناها الشرع، ويجوز فيها الإنابة حال وجود مانع.
وقد استندت إلى الحديث الوارد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن امرأة سألت النبي ﷺ عن والدها الذي لا يستطيع الركوب لأداء الحج، فأجاز لها أن تحج عنه، وهو ما استُدل به على جواز الإنابة في الحج والنسك عمومًا لمن عجز عن الأداء بنفسه.

🔸 المالكية يرون خلاف ذلك

بينما أجاز جمهور الفقهاء الإنابة دون فدية في حالة العذر، رأى المالكية وجوب الدم حتى مع وجود العذر، معتبرين الإنابة تخلّفًا عن أداء النسك شخصيًا، وأن الدم هنا يكون دم جُبران لا يسقط إلا بالفدية أو الصيام عند العجز.

🔸 الزحام الشديد

فرّقت الفتوى بين الزحام المعتاد الذي لا يخلو منه الحج، وبين الزحام الشديد الذي قد يترتب عليه ضرر بدني أو خطر على النفس. فالمشقة المعتادة لا تُجيز التوكيل، أما الزحام الشديد الذي يصعب تحمله، فقد أجازه جمهور العلماء كعذر شرعي.
وقد استندت الفتوى في ذلك إلى أقوال علماء المذاهب الأربعة، ومنهم العلامة الحصكفي وابن عابدين من الحنفية، والشيخ عليش من المالكية، والبكري الشافعي، والذين أقروا أن الزحام الشديد من الأعذار التي تُسقِط بعض الواجبات أو تُجيز تأخيرها أو الإنابة فيها.

🔸 لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×