كيف نحافظ على بهجة العيد؟ قراءة في خطبة وزارة الأوقاف
أصدرت وزارة الأوقاف نص خطبة عيد الأضحى للعام 2025، والتي تبدأ بحمد الله على نعمه التي لا تُحصى، وشكره على الصحة والفرح الذي يملأ القلوب، مع شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله، خير البشر وخاتم الأنبياء، الذي جاء رحمة للعالمين.
وقالت الخطبة: إن الله سبحانه وتعالى أنعم على عباده بفضل عظيم يتمثل في عيد الأضحى، هذا اليوم العظيم الذي يجسد معاني الفرح والسرور، والتضحية والبذل، والتسليم والتوكل على الله، حيث نعيش بين تكبيرات العيد وتلبية الحجاج مشاهد من الإيمان والتقوى التي تقوي القلوب وترفعها.
ويتوجه المسلمون في كل بقاع الأرض للاحتفال بهذا العيد المبارك، بينما يجتمع حجاج بيت الله الحرام في مشهد مهيب يجمعهم رغم اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأوطانهم، متوجهين بقلوب خاشعة وأيدٍ مرفوعة بالدعاء إلى الرحمن الكريم، الذي يفتح أبواب رحمته ويستجيب لكل دعاء، مستشعرين نعمة الأمن والأمان التي تفيض على بلاد الحرمين الشريفين، دعاء الخليل إبراهيم عليه السلام مستجاب: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات}.
أيها الأحبة، هذا هو يومكم، فاحتفلوا بفرح وابتهاج، وقربوا إلى الله بالتضحية، تعظيماً لشعائر الدين واتباعاً لسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، الذي أكد أن أفضل الأعمال في يوم النحر هو ذبح الأضحية، التي تشفع لصاحبها يوم القيامة.
وفي ختام الخطبة، ورد تحذير مهم من مظاهر قد تشوب فرحة العيد، منها الذبح في أماكن غير مرخصة، لما تحمله من أضرار صحية، وضرورة تجنب هذه الممارسات حفاظاً على نظافة المجتمع، كما نبهت الخطبة إلى ضرورة التصدي لظاهرة التحرش التي تسيء لقدسية العيد وتخرب بهجته.
وشددت على الابتعاد عن الألعاب النارية لما تسببه من مخاطر حريق وإصابات، خاصة بين الأطفال، بالإضافة إلى إزعاجها للمرضى وكبار السن.
ودعت الخطبة الجميع لأن يجعلوا من العيد مناسبة للحب والتسامح، حيث تتصافح الأيادي وتتعانق القلوب، وينعم الجميع بالفرح والسرور.
وختمت بالدعاء إلى الله أن يمتلئ أيامنا بالفرح والنصر والعزة، وأن يملأ بلادنا بالأمل والسعادة، إنه على كل شيء قدير. -----