🔴 أزمة «فيديو رحمة محسن وزوجها».. الحقيقة الكاملة وأول تعليق من أسرتها
تصدّر اسم الفنانة رحمة محسن مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أخبار عن أزمة جديدة بينها وبين زوجها السابق، على خلفية ما عُرف إعلاميًا باسم «فيديو رحمة محسن وزوجها»، والذي أثار حالة واسعة من الجدل بين الجمهور وأعاد اسمها إلى قوائم التريند على مختلف المنصات.
بداية الأزمة
بدأت القصة عندما تقدّم المحامي هيثم محمد بسام ببلاغ رسمي إلى النائب العام المصري ضد الفنانة رحمة محسن، اتهمها فيه بـ «التحريض على الفسق والفجور» ونشر محتوى يُخالف قيم ومبادئ الأسرة المصرية، مستندًا إلى ما تم تداوله عبر الإنترنت من مقاطع نُسبت إليها.
وأشار البلاغ الذي حُمل رقم 1414352 عرائض النيابة العامة إلى ضرورة التحقيق في المقاطع المتداولة التي اعتبرها المبلّغ "مسيئة للمجتمع وخادشة للحياء العام".
ردّ عائلة الفنانة رحمة محسن
من جانبها، خرجت طاهرة محسن شقيقة الفنانة، في تصريحات صحفية، أكدت خلالها أن ما يتم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أن زوج شقيقتها السابق هو من يقف وراء تسريب المقاطع المنتشرة بغرض الابتزاز المالي.
وقالت طاهرة إن طليق الفنانة طالبها بمبلغ 3 ملايين جنيه مقابل عدم نشر المقاطع المصوّرة، وهدّدها بتشويه سمعتها أمام الجمهور، مؤكدة أن القضية تم تحويلها بالفعل إلى جهات التحقيق المختصة، وأن العائلة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية لحماية الفنانة وسمعتها.
أول ظهور للفنانة بعد الأزمة
رغم الضجة التي أثارتها القضية، قررت رحمة محسن عدم الانعزال عن جمهورها، حيث أعلنت عبر حسابها الرسمي على إنستجرام عن مشاركتها في فقرة غنائية مساء الخميس داخل أحد أماكن السهر في القاهرة الجديدة.
ونشرت بوستر الحفل عبر خاصية "الستوري"، وكتبت تعليقًا قالت فيه:
"الفن هو حياتي ومش هسمح لأي حد يوقفها.. بشكر جمهوري على دعمه وثقته".
هذا الظهور اعتبره جمهورها رسالة تحدٍ واضحة لكل من حاول النيل من اسمها أو استغلال الأزمة للإساءة إليها.
انقسام بين الجمهور والمتابعين
تباينت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي بين من يرى أن الفنانة ضحية حملة تشويه، وبين من طالب بالتحقيق الكامل لمعرفة مدى صحة المقاطع المتداولة.
بينما دعا آخرون إلى احترام خصوصية الفنانة وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل إطلاق الأحكام.
الجانب القانوني في القضية
من الناحية القانونية، ينص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 على عقوبات صارمة تصل إلى السجن والغرامة لكل من ينشر أو يروّج لمحتوى يخدش الحياء العام أو يعتدي على حرمة الحياة الخاصة.
كما يُجرِّم القانون الابتزاز الإلكتروني، ويعاقب مرتكبه بالسجن مدة قد تصل إلى خمس سنوات وغرامة تصل إلى 300 ألف جنيه مصري.
وسائل التواصل.. سلاح ذو حدين
أعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على الدور الخطير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات، وكيف يمكن لمقاطع أو صور غير مؤكدة أن تتحول خلال ساعات إلى قضية رأي عام تؤثر في حياة الأشخاص والمشاهير على حد سواء.
وأكد عدد من المتخصصين أن الأزمة الحالية يجب أن تكون إنذارًا لكل مستخدمي الإنترنت بضرورة التحقق من المصادر وعدم إعادة نشر أي محتوى مسيء أو خاص، حتى لا يتعرضوا للمساءلة القانونية.
الخلاصة
حتى الآن، لم تصدر رحمة محسن بيانًا رسميًا مفصلًا حول الواقعة، واكتفت عائلتها بالتأكيد على أن القضية قيد التحقيق، وأن ما تم نشره يهدف فقط إلى تشويه سمعتها الفنية والشخصية.
ويترقّب جمهورها ظهورها العلني في الحفل الغنائي مساء اليوم، في وقتٍ تتواصل فيه التحقيقات القانونية لتوضيح الحقيقة الكاملة وراء «فيديو رحمة محسن وزوجها».