خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📚 أزمة مدرسة النصر بمصر الجديدة تتصاعد : القصة الكاملة

أزمة مدرسة النصر بمصر الجديدة تتصاعد : القصة الكاملة
أزمة مدرسة النصر بمصر الجديدة تتصاعد : القصة الكاملة...

🔸 أزمة مدرسة النصر بمصر الجديدة تتصاعد : القصة الكاملة

أثار الصحفي محمد منصور موجة واسعة من الجدل بعد كشفه ملابسات جديدة حول حادث مدرسة النصر بمصر الجديدة، مؤكدًا تعرضه لتهديدات مبطنة من داخل المدرسة عقب نشره معلومات عن الواقعة التي شغلت الرأي العام خلال الساعات الماضية.

وقال منصور في بيان صباح اليوم إن المعلومات التي نشرها بالأمس حول الحادث صحيحة بالكامل، وإن ما وصفه بمحاولات المدرسة “طمس معالم الجريمة” لن تنجح، على حد قوله.

وأكد منصور تلقيه أكثر من اتصال من موظفين داخل المدرسة، حمل بعضها تهديدات مبطنة باعتبار أن أبناءه الثلاثة يدرسون بالمدرسة، مضيفًا: «اتقال لي بالنص: ولادك موجودين عندنا في المدرسة… وكأنهم مافيا مش مؤسسة حكومية محترمة». وأوضح أنه اتخذ بالفعل إجراءات قانونية لحماية أبنائه.

وأوضح منصور أنه تلقى أيضًا اتصالًا من شخص ادعى أنه صحفي في جريدة الأهرام، ملوّحًا بأن مديرة المدرسة جميلة أبو الفتوح تستعد لرفع دعوى سب وقذف ونشر معلومات كاذبة، مشيرًا إلى أنه رحّب بأي تحرك قانوني وأن القضاء هو الفيصل.

وفي تطور مهم، ظهرت إحدى أمهات الأطفال المصابين في بث مباشر، مؤكدة إصابة ابنها بارتجاج في المخ. وأضافت الأم أن المدرسة أخبرتها بأن الإصابة “فردية”، قبل أن تكتشف لاحقًا أن ابنها واحد من عدة إصابات داخل المدرسة.

وأشار منصور إلى أن المدرسة أرسلت له ولعدد من الصحفيين تقريرًا طبيًا يخص إحدى الطالبات، يتضمن فقط نتيجة فحص بالموجات الصوتية للبطن والحوض يُظهر خلوها من الإصابات، متسائلًا: «إيه علاقة البطن والحوض بإصابات الدماغ؟ فين تقرير الأشعة المقطعية CT؟»

وانتقد الصحفي ما وصفه بسياسة “الطرمخة” ومحاولة إسكات أولياء الأمور، مضيفًا أن إدارة المدرسة تُدار بطريقة فردية من قبل المديرة الحالية جميلة أبو الفتوح، التي تم —بحسب قوله— مد فترة عملها خمس مرات رغم بلوغها سن التقاعد، مطالبًا بالكشف عن أسباب استمرارها في المنصب وعدم إتاحة الفرصة لكوادر أخرى داخل المدرسة.

وكشف منصور أن وزارة التربية والتعليم أرسلت لجنة تفتيش إلى المدرسة، معربًا عن أمله أن تضم اللجنة مسؤولين ماليين وإداريين لفحص جميع السجلات، مؤكدًا أن الوقت قد حان —على حد تعبيره— لرحيل مديرة المدرسة بعد إجراء تحقيق عادل وشامل.

واختتم منصور رسالته بالتأكيد على تحميله إدارة المدرسة وموظفيها المسؤولية الكاملة عن أي تهديد أو أذى قد يتعرض له أبناؤه خلال وجودهم داخل المدرسة.

بيان المدرسة
من جانبها أصدرت مدرسة النصر بمصر الجديدة بيانًا رسميًا مساء اليوم أعلنت فيه فتح تحقيق داخلي بشأن الحادث الذي وقع خلال اليوم الترفيهي وأسفر عن إصابات بين عدد من الطلاب، مؤكدة أن “المسؤول سيُحاسَب وفق اللوائح الداخلية للمدرسة”.

وحذّر البيان أولياء الأمور من “الانسياق وراء الشائعات والأخبار الكاذبة” التي تُروج لها —حسب نصه— “بعض الجهات والأشخاص المعروفين”، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم “طبقًا للدستور والقانون”.

في المقابل، علّق الصحفي محمد منصور على بيان المدرسة مؤكدًا أن الإدارة اعترفت ضمنيًا بوقوع الحادث، لكنه اعتبر أن الأزمة تكمن في أن المدرسة —الجهة المتهمة— هي نفسها التي تتولى التحقيق، قائلاً: «المدرسة هتكون الحَكم في القضية اللي صنعتها… وبيحسبوا الناس بلوائح داخلية كأن مفيش قانون ولا رقابة من وزارة التربية والتعليم».

وأضاف منصور أن البيان يعكس —على حد تعبيره— “قدرًا كبيرًا من الصفاقة”، معتبرًا أن المدرسة الحكومية باتت تُدار “كعزبة خاصة” من قبل مديرة المدرسة جميلة أبو الفتوح، التي قال إنها تواصل إرسال تهديدات له منذ كشفه تفاصيل الحادث.

وتابع الصحفي: «مدام جميلة فاكرة نفسها آل كابوني وبتحاول تخوفني عشان ولادي في المدرسة… طيب خلينا نشوف!» مؤكدًا أنه مستمر في اتخاذ إجراءات قانونية لحماية أبنائه وكشف حقيقة ما جرى.

ويأتي السجال وسط مطالب من أولياء الأمور بضرورة وجود تحقيق خارجي مستقل تشرف عليه وزارة التربية والتعليم، مع التأكيد على ضرورة مراجعة السجلات الإدارية والمالية للمدرسة، في ظل الانتقادات الموجهة لطريقة إدارتها وملابسات استمرار مديرة المدرسة في منصبها رغم بلوغها سن التقاعد.
وتتصاعد الضغوط في انتظار نتائج لجنة الوزارة، وسط مخاوف من محاولات “الطمس والتهديد” التي أكدها منصور وأهالٍ آخرون. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×