أكد وزير الثقافة أن بروتوكول التعاون الموقّع مع كوريا الجنوبية يمثل خطوة بارزة نحو تعزيز الشراكة الثقافية بين البلدين، يأتي هذا التعاون في إطار جهود الوزارة لتعميق العلاقات الثقافية واكتشاف آفاق جديدة للتبادل الثقافي، حيث يتضمن البروتوكول مشاريع مشتركة تهدف إلى تعزيز الفنون والآداب وتطوير الفهم المتبادل بين الثقافات.
كما أشار الوزير إلى أن هذا البروتوكول يجسد حرص البلدين على التعاون في مجالات الفنون المختلفة، يتيح هذا التعاون تبادل الفرق الفنية والعروض المسرحية والسينمائية، مما يعزز الفهم المتبادل ويقرب الشعوب من بعضها البعض، بالتالي ينمي المشهد الثقافي المحلي من خلال إتاحة فرص جديدة للمبدعين والفنانين.
وأضاف الوزير أن الشراكة الثقافية مع كوريا الجنوبية ليست مقتصرة على الفنون وحسب، بل تشمل أيضًا مجالات التعليم والبحث العلمي، مما يسهم في تنمية الوعي الثقافي والتعليمي للجيل الجديد، يعد هذا التعاون فرصة لتعريف الشباب بثقافات جديدة وتجارب مختلفة، مما يعزز روح التنوع الفكري والمعرفي.
وفي ختام حديثه، أكد الوزير أن الوزارة ملتزمة بتعزيز هذه العلاقات الثقافية وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى، ستسهم هذه الجهود في تعزيز الروابط الإنسانية وتطوير الفهم العالمي، كما ستعكس التزام الدولة بتنمية الثقافة وتعزيز الحوار بين الشعوب، ليكون الثقافة جسرًا للتواصل والاحترام المتبادل. -----