ياسمين رضا توجه دعاءً لشيرين عبد الوهاب بعد أزمتها الأخيرة
حرصت الاستايلست ياسمين رضا، شقيقة الفنانة زينة، على توجيه رسالة دعم ودعاء للفنانة شيرين عبد الوهاب، في ظل ما تمر به من أزمات نفسية وصحية خلال الفترة الحالية.
ونشرت ياسمين رضا عبر خاصية «ستوري» على حسابها الرسمي بموقع إنستجرام صورة لدعاء من أمام الكعبة المشرفة، دعت فيه لشيرين عبد الوهاب بالشفاء وراحة البال، وجاء نص الدعاء:«اللهم أصلح حال شيرين بنت كريمة، وباعد بينها وبين شر الإنس والجن، ورد إليها الصحة في جسدها، وبارك لها في أولادها مريم وهنا».
مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من 25 عامًاعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت شيرين عبد الوهاب في صناعة نجوميتها الخاصة، وحجزت لنفسها مكانة استثنائية في قلوب جمهورها بالعالم العربي، لتُلقب بعدة ألقاب تعكس جماهيريتها وصوتها المختلف.
وُلدت شيرين في حي القلعة بالقاهرة، وظهرت موهبتها الغنائية مبكرًا خلال دراستها، بعدما اكتشفتها معلمتها التي أقنعت أسرتها بإلحاقها بدار الأوبرا المصرية. وهناك، غنت شيرين لأول مرة أمام الموسيقار الراحل سليم سحاب، الذي أعجب بصوتها وضمها إلى كورال الأوبرا، لتبدأ من تلك اللحظة رحلتها مع الغناء.
من دار الأوبرا إلى نجومية الألفيناترغم البدايات الأكاديمية، جاءت الانطلاقة الفنية الحقيقية لشيرين عبد الوهاب على يد المنتج نصر محروس في مطلع الألفينات، وتحديدًا عام 2000، من خلال دويتو «بحبك» مع المطرب محمد محيي ضمن ألبوم «صورة ودمعة». وحقق الديو نجاحًا لافتًا، وفتح باب التساؤلات حول هوية الصوت النسائي الجديد الذي جذب انتباه افاق عربية بقوة.
«آه ياليل».. بطاقة التعارف مع افاق عربيةشكلت أغنية «آه ياليل» نقطة التحول الأبرز في مسيرة شيرين، حتى باتت تُعرف في بداياتها بلقب «شيرين آه ياليل». وحققت الأغنية انتشارًا واسعًا، خاصة بعد طرح الفيديو كليب الذي أنتجه نصر محروس، لتتصدر المشهد الغنائي في صيف 2002، وتثبت شيرين حضورها بصوتها المميز وشخصيتها الجريئة والعفوية.
من «فري ميكس» إلى الطرب الحزينشارك ألبوم «فري ميكس 3» في رسم ملامح مرحلة مهمة لشيرين إلى جانب تامر حسني، قبل أن يتجه بها نصر محروس إلى مسار فني أكثر نضجًا، أظهر قدراتها الحقيقية في اللون الطربي الحزين، من خلال ألبوم «جرح تاني»، الذي ضم أعمالًا خالدة مثل «كلام»، «بص بقي»، «بتوحشني»، و«كنت عارفة».
وفي عام 2005، ظهرت شيرين بـ«لوك» مختلف في كليب «لازم أعيش»، ليعكس هذا التغيير نضجًا فنيًا واضحًا في اختياراتها، وهو ما استكملته بألبومات ناجحة لاحقًا، من بينها: «حبيت»، «نساي»، «أنا كتير»، وصولًا إلى ألبومها الأخير «بتمنى أنساك»
أزمات إنسانية خلف الأضواءلم تكن رحلة شيرين عبد الوهاب خالية من التحديات، إذ مرت بعدد من الأزمات النفسية والفنية، أبرزها انفصالها عن الفنان حسام حبيب، والذي ترتب عليه أزمات صحية وانتكاسات فنية متتالية. ورغم ما يتردد من أنباء عن تجدد تلك الأزمات، تظل شيرين عبد الوهاب واحدة من أهم الأيقونات الغنائية في الوطن العربي، بصوت استثنائي وتجربة إنسانية وفنية لا تشبه سواها.
-----