أول ظهور لـ كريم توأم نور النبوي في «أبلة فاهيتا»
شهد برنامج «ليلة فونطاستيك» مع أبلة فاهيتا أول ظهور إعلامي لـ كريم خالد النبوي، توأم الفنان نور النبوي ونجل النجم الكبير خالد النبوي، في ظهور نادر وخارج دائرة الأضواء، لفت أنظار افاق عربية ووسائل التواصل الاجتماعي.
أول ظهور لـ كريم توأم نور النبوي في «أبلة فاهيتا»وخطف كريم الأنظار خلال مشاركته الأولى على الشاشة، بعدما حلّ ضيفًا بصحبة شقيقه نور النبوي، ليكون هذا الظهور بمثابة التعارف الأول للجمهور على الابن الأكبر للفنان خالد النبوي، والذي اعتاد الابتعاد تمامًا عن الإعلام والظهور الفني، مفضلًا حياة خاصة بعيدة عن الشهرة.
وجاء ظهور كريم مختلفًا عن الصورة النمطية المعتادة لأبناء النجوم، حيث اتسم بالهدوء والبساطة والعفوية، وهو ما عكس شخصيته الحقيقية، خاصة مع حرصه الدائم على الخصوصية والابتعاد عن الأضواء، وهو ما أشار إليه نور النبوي خلال الحلقة، مؤكدًا أن شقيقه التوأم هو “الأهدأ والأطيب” بينهما، ولا يميل للظهور أو البحث عن الشهرة.
وكشف نور أن الفارق بينه وبين كريم لا يتجاوز خمس دقائق فقط في العمر، إلا أن الاختلاف بينهما في المسار الحياتي واضح، حيث اختار نور طريق الفن والتمثيل، بينما قرر كريم أن يسلك مسارًا مختلفًا بعيدًا تمامًا عن الوسط الفني.
وعلى الصعيد الدراسي، أوضح البرنامج أن كريم النبوي درس الاقتصاد في فرنسا، ونجح في إنهاء دراسته بتفوق، واضعًا لنفسه مسارًا مهنيًا مستقلًا، في خطوة تعكس رغبته في بناء هوية خاصة بعيدًا عن اسم العائلة والشهرة المرتبطة بوالده وشقيقه، ليصبح نموذجًا مختلفًا بين أبناء النجوم.
ولم يكن ظهور كريم استعراضًا إعلاميًا، بقدر ما جاء كلحظة إنسانية عفوية، تفاعل معها افاق عربية بشكل كبير، خاصة مع الشبه الواضح بينه وبين والده الفنان خالد النبوي، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين لوصفه بأنه “نسخة هادئة من والده”.
ومن ناحية أخرى، كان كريم النبوي قد احتفل بخطوبته خلال العام الماضي على فتاة من خارج الوسط الفني، في حفل عائلي بسيط اقتصر على حضور أفراد الأسرة وعدد من الأصدقاء المقربين، دون أي مظاهر استعراضية أو تغطية إعلامية، بما يتماشى مع أسلوب حياته الهادئ وخياراته الشخصية.
ويُعد هذا الظهور بمثابة نافذة صغيرة فتحها كريم النبوي على عالمه الخاص، دون أن يغيّر من قناعاته أو اختياراته، مؤكدًا أن الشهرة ليست بالضرورة قدرًا مفروضًا على أبناء النجوم، وأن لكل شخص الحق في اختيار طريقه، حتى وإن كان بعيدًا تمامًا عن الأضواء.
-----