سجّل مزاد الأزياء الراقية العائد لسيدة الأعمال اللبنانية منى أيوب أرقاماً قياسية، 19 ملايين يورو، في حدث وُصف بأنه من أبرز مزادات الهوت أُقيم المزاد يوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير في فندق "لو بريستول" في باريس، حيث عرضت أيوب جزءاً من أرشيفها الشخصي للأزياء الراقية، بعدما فُتحت المجموعة جاء المزاد في ختام أسبوع حافل بالأزياء الراقية في العاصمة الفرنسية، تزامناً مع، الذي شهد عروض دور كبرى، من بينها "ديور"، "فالنتينو"، " و"شانيل"
وخلال ثلاث ساعات، تنافس المشترون على 95 قطعة معروضة، وسط مزايدات متتالية، بعضها جرى عبر الهاتف، ما أدى إلى تحطيم الرقم القياسي وبحسب ما نقلته (Vogue Business)، أعرب عدد من الحاضرين عن دهشتهم من الارتفاع السريع في الأسعار، رغم توقعهم أن يشكل المزاد محطة مهمة في تاريخ المزادات الخاصة بالموضة
وتصدّرت تصاميم المصمم جون غاليانو الذي تولى الإدارة الإبداعية لدار "ديور" بين عامي 1996 و2011، قائمة القطع الأعلى سعراً، متقدمة على أعمال "جيانفرانكو فيريه"، "راف سيمونز"، والتي ومن بين أبرز القطع المبيعة، فساتين من مجموعة (Clochards) لربيع/صيف 2000 التي كانت قد قوبلت بانتقادات فقد بيع فستان سهرة من الحرير المرسوم يدوياً بمبلغ 663 ألف يورو، وهو أعلى سعر يُسجَّل لفستان من تصميم غاليانو، فيما بلغ سعر فستان آخر من التفتا الأسود 546 ألف يورو
وأكدت أيوب في تصريحاتها أنها كانت من أوائل الداعمين لهذه المجموعة وخلال المزاد، ظهرت أيوب مرتدية قطعة من تصميم ماريا غراتسيا كيوري، في إشارة إلى احتفاظها بجزء من مجموعتها التي تضم تصاميم أحدث تعود لكيوري، المنتقلة حالياً إلى دار "فندي"، إضافة إلى قطع من السنوات الأخيرة لغاليانو
كما كشفت أيوب أنها تواصل اقتناء الأزياء الراقية، إذ اشترت أخيراً فستاناً أسود مطرزاً من أول عرض أزياء راقية للمصمم جوناثان أندرسون لدى "ديور"، والذي أُقيم في متحف رودان