موقع آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

جاري التحديد... 19/07/2026
27° جاري التحميل... ☀️ دافئ ☀️
27° يشعر بـ
54% الرطوبة
0 كم/س
02:46 توقيت
كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ سياسة أفاق عربيةأفاق عربية اخبار نتحدث اليوم حول كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ سيا

🏛️ كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ سياسة أفاق عربيةأفاق عربية اخبار نتحدث اليوم حول كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ سيا

منذ 23 شهر
22 دقائق قراءة
5,457 حرف
2 مشاهدة أخر دقيقة
السبت، 10 أغسطس 2024 تاريخ النشر
أحدث المقالات
أحمد عز يعود للرومانسية مع يوسف معاطي ومفاجآت سينمائية ضخمة

أحمد عز يعود للرومانسية مع يوس...

منذ 45 دقيقة
مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام الوراثة من الشهر العقاري

مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام...

منذ 1 ساعة
تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل بحضور نجوم الفن والرياضة

تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل...

منذ 2 ساعة
سقوط مستريح الحديد: كيف استولى على 55 مليون جنيه من الضحايا؟

سقوط مستريح الحديد: كيف استولى...

منذ 3 ساعة
أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في الساحل الشمالي 2026 وتفاصيل الحفل

أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في ا...

منذ 3 ساعة
حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف عبد الباقي وياسر جلال يخطفان الأنظار

حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف ...

منذ 4 ساعة
قصة دكتور فود: من عالم الويفر إلى حكم المؤبد الصادم

قصة دكتور فود: من عالم الويفر ...

منذ 4 ساعة
عودة إيمي ودنيا سمير غانم في نيللي وشريهان 2 ومفاجآت 2027

عودة إيمي ودنيا سمير غانم في ن...

منذ 4 ساعة
أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر: ضياع 58 ألف جنيه من حسابه

أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر...

منذ 5 ساعة
زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: تعرف على قيمتها لكل درجة وظيفية

زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: ...

منذ 6 ساعة
تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الانفصال: دروس في الصحة النفسية

تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الان...

منذ 6 ساعة
تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعودية: مأساة أبناء الفيوم

تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعود...

منذ 6 ساعة
إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف الأنظار: تفاصيل وصور

إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف ا...

منذ 7 ساعة
واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل ضبط مزارعي البحيرة بمصر

واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل...

منذ 7 ساعة
محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر الجديد في رمضان 2027

محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر ...

منذ 8 ساعة
خطة بيراميدز للموسم الجديد: طائرة خاصة ومعسكر في تركيا

خطة بيراميدز للموسم الجديد: طا...

منذ 8 ساعة
مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها وقصص هزت الرأي العام

مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها و...

منذ 8 ساعة
سر اختيار التخصص الدراسي: اختبارات التوجيه الأكاديمي والمهني

سر اختيار التخصص الدراسي: اختب...

منذ 9 ساعة
زيادة أسعار الكهرباء للأنشطة التجارية: دليلك لتجنب الفاتورة

زيادة أسعار الكهرباء للأنشطة ا...

منذ 9 ساعة
بطل من الغربية: شاب ينقذ أسرة من الغرق في قطور

بطل من الغربية: شاب ينقذ أسرة ...

منذ 10 ساعة
القصة الكاملة لخلاف مدحت تيخا والمنتج عوض ماهر والقضاء

القصة الكاملة لخلاف مدحت تيخا ...

منذ 10 ساعة
تفاصيل مصرع 6 مصريين في السعودية بسبب تسرب غاز بالرياض

تفاصيل مصرع 6 مصريين في السعود...

منذ 11 ساعة
رمضان 2027: غادة عبدالرازق تعود بمسلسلين ومفاجآت قوية

رمضان 2027: غادة عبدالرازق تعو...

منذ 11 ساعة
حقيقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش: فابريزيو رومانو يكشف التفاصيل

حقيقة انتقال محمد صلاح إلى بشك...

منذ 11 ساعة
فيديو مشاجرة فتيات بسبب اسكوتر وسيلفي يثير غضب السوشيال ميديا

فيديو مشاجرة فتيات بسبب اسكوتر...

منذ 12 ساعة
الأوقاف: الالتزام بقواعد المرور واجب ديني ومسؤولية مجتمعية

الأوقاف: الالتزام بقواعد المرو...

منذ 12 ساعة
نتيجة الثانوية العامة 2026: موعد ظهورها ومؤشرات النجاح

نتيجة الثانوية العامة 2026: مو...

منذ 12 ساعة
كواليس ألبوم عبد الفتاح الجريني الجديد: مفاجآت وتفاصيل حصرية

كواليس ألبوم عبد الفتاح الجرين...

منذ 13 ساعة
تفاصيل وفاة 6 فيومية في السعودية: قصة رحيل مؤلمة

تفاصيل وفاة 6 فيومية في السعود...

منذ 13 ساعة
تكريم إسعاد يونس في المهرجان القومي للمسرح المصري

تكريم إسعاد يونس في المهرجان ا...

منذ 14 ساعة
كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ | سياسة – أفاق عربية

أفاق عربيةاخبار – نتحدث اليوم حول كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ | سياسة والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكما سنتناول بالتفصيل حول كيف يقرأ الإيرانيون تضارب الأنباء بشأن الاتفاق الشامل مع موسكو؟ | سياسة، وتعد هذا المقالة جزءًا من سلسلة المقالات التي ينشرها أفاق عربية بشكل عام.

طهران- بشكل مختلف عن المشاهد المعتادة لتوقيع رؤساء ومسؤولي البلدين الاتفاقيات الثنائية، ومستوى التقدم في العلاقات الإيرانية الروسية خلال السنوات الأخيرة، تفاجأ الرأي العام الإيراني -الثلاثاء- بإعلان مسؤول بالخارجية الروسية أن اتفاقا جديدا مع طهران للتعاون الشامل جرى تعليقه مؤقتا بسبب مشاكل تواجه الشركاء الإيرانيين.

وفي ضوء تصنيف الجانب الإيراني علاقاته مع روسيا بأنها إستراتيجية، سارع السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي إلى نفي ما تناولته الصحافة الروسية مؤكدا أن “طهران لم تعلق اتفاق التعاون الجديد مع موسكو”.

واستدعى هذا الموقف الإيراني تأكيد الكرملين استمرار العمل بشأن اتفاق التعاون مع إيران “على الرغم من احتمال تغيير الجدول الزمني المحدد لبعض الأمور”.

في حين عاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خطوة للوراء، بإعلانه أن “موسكو ستكون قادرة على توقيع الاتفاق بمجرد أن تحل طهران القضايا الإجرائية” ليلقي بذلك الكرة في الملعب الإيراني.

[embed] علامات استفهام موسكو

لم يتغير الموقف الإيراني بعد بشأن اتفاق الشراكة الشاملة مع موسكو لمدة 20 عاما، وهو ما أكده القائم بأعمال وزير الخارجية علي باقري، على هامش اجتماع الحكومة الأربعاء، حين علق على الأنباء المتضاربة بشأن الاتفاق، بالقول إنه لا صحة للتقارير التي تتحدث عن تجميد العمل بالاتفاق، وإن العمل جار لاستكماله.

ورغم وضوح الموقف الرسمي لطهران، فإن الإعلان الروسي عن تجميد الاتفاق ثم التراجع عنه أثار تفاعلا واسعا بالأوساط الإيرانية. فقد نشرت صحيفة آرمان أمروز -في نسختها الصادرة صباح الأربعاء- تقريرا بعنوان “فك شفرة تجميد الاتفاق بين إيران وروسيا” ربطت فيه بين الإعلان الروسي الأول والمفاوضات الإيرانية الأميركية الجارية.

ونقلت الصحيفة عن عبد الرضا فرجي راد السفير الإيراني الأسبق بالنرويج وسريلانكا والمجر قوله إن التعامل الأميركي طوال الأشهر التسعة الماضية مع إيران قد أثار شكوكا لدى الجانب الروسي، وإن سلوك واشنطن حيال الهجوم الإيراني بمئات الصواريخ على إسرائيل “تحول إلى لغز في موسكو”.

ويعتقد الدبلوماسي الإيراني السابق أن ضبط الولايات المتحدة نفسها وإحجامها عن الرد على الهجوم الإيراني وعدم نصرة حليفتها إسرائيل، في وقت تقدم واشنطن 60 مليار دولار لأوكرانيا وتسمح لها باستخدام الأسلحة الأميركية لمهاجمة العمق الروسي، يرسم علامات استفهام لدى موسكو.

ولدى إشارته إلى تراجع الحملات الإعلامية الغربية ضد طهران حول نقلها السلاح إلى روسيا منذ فترة، يعتبر أستاذ الجغرافيا السياسية عبد الرضا فرجي راد أن المفاوضات بين طهران وواشنطن تؤرق الجانب الروسي، خشية أن يكون الجانبان الإيراني والأميركي قد اتفقا على خفض نقل السلاح من طهران إلى موسكو.

ورأى فرجي راد أن امتناع روسيا -الاثنين الماضي- عن التصويت على المشروع القرار الأميركي بشأن الهدنة في غزة، ثم تسريب الأنباء عن تجميد الاتفاق الشامل مع طهران، قد يوحيان بحدوث مشكلة جدية على صعيد العلاقات بين طهران وموسكو.

ولدى إشارته إلى قرب موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة والمقررة يوم 28 من الشهر الجاري، واحتمال إقصاء التيار السياسي المدافع عن الروس والمناهض للدول الغربية، قال فرجي راد إن الجانب الروسي قد استشعر إمكانية تعديل طهران علاقاتها مع القوى الشرقية والغربية.

وقد غرد الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه على منصة “إكس” قائلا إن رسالة الروس من تجميد المفاوضات حول الاتفاق الإستراتيجي واضحة، فقد قالوا إن كل شيء يتوقف على نتيجة الانتخابات المقبلة، وطالب المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية بأن يعلنوا عن برامجهم لضمان الاستقلال الوطني في السياسة الخارجية.

[embed] ظروف خاصة

يعتقد السفير الإيراني السابق في روسيا محمد باقر بهرامي أن الاتفاقات الإستراتيجية ترتكز على دعائم متينة لا تتزعزع بتغيير الحكومات، ولا تتأثر بتقارب القوى الدولية أو توتر علاقاتها، مؤكدا -في تصريح للجزيرة نت- أن المعلومات المتوفرة لديه عن سير المفاوضات الرامية لاستكمال الاتفاقية الشاملة بين طهران وموسكو لا تؤيد الشائعات حول تجميد الاتفاق، ولا تعليق المفاوضات بشأنه.

كما أوضح رئيس مؤسسة “راهبرد بجوهان جهان معاصر” للدراسات الإستراتيجية شعيب بهمن أن المباحثات بشأن الاتفاقية الإستراتيجية الشاملة بين إيران وروسيا قد أشرفت على النهاية، وكان التوقيع عليها مدرجا على جدول أعمال الجانبين في المرحلة الراهنة.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى بهمن أن حادث سقوط المروحية الرئاسية في 19 من الشهر الماضي ووفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان قد أربك ما كان مخططا بشأن هذه الاتفاقية.

وخلص إلى أن التوقيع على الاتفاقيات الإستراتيجية والشاملة عادة يتم بواسطة كبار مسؤولي الحكومات، على مستوى رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، وهو ما يتعذر بالمرحلة الراهنة بسبب الظروف الخاصة التي أعقبت سقوط المروحية.

وقد اتسمت العلاقات بين الإيرانيين والروس تاريخيا بالتأرجح بين الصداقة والعداء، حيث كان الاصطدام المباشر أثناء الحرب العالمية الثانية، ورغم شعار “لا شرقية ولا غربية” الذي رفعته الثورة الإيرانية عام 1979 إلا أن علاقة طهران بالقوى الشرقية وعلى رأسها الصين وروسيا تعززت على حساب علاقاتها مع الدول الغربية.

وانطلاقا من الهموم المشتركة، وعلى رأسها العقوبات الغربية على كل منهما، تعززت العلاقة بين طهران وموسكو عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن ذلك لا يمنع طيفا من الإيرانيين بأن يستشرفوا خلافا بينهما، كمثل الإرباك الذي جرى بخصوص الاتفاق. ووفقا لهذا الطيف، فإنه لا يمكن استبعاد فرضية أن تكون مطالبة طهران بتعديل بعض البنود الواردة في الاتفاق سببا في هذا التضارب.

وفي نهاية مقالتنا إذا كان لديك أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تتردد في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم ونشكرًكم علي زيارتكم لنا، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

--
📖 يمكنك قراءة أيضاً - مقالات اليوم 6 مقال
التعليقات
0

💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك

شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات

شروط التعليق
احترام الآخرين تجنب الإساءة أو السب أو التعليقات المسيئة
اللغة العربية الفصحى اكتب باللغة العربية الفصحى أو العامية المفهومة
ممنوع الروابط يمنع نشر روابط خارجية أو إعلانات
محتوى لائق تجنب الكلمات البذيئة أو المحتوى غير المناسب
الموضوعية التزم بموضوع المقال ولا تخرج عن السياق
الاسم الحقيقي يفضل استخدام اسم حقيقي أو كنية لائقة
0 / 1000
رد على: المستخدم

لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!

0 💬 شارك برأيك!
الرئيسية بحث