رواية مكتوبة علي اسمي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم ملك ابراهيم
رددت آيات ببكاء وهي بين الاغماء واليقظه: انا اسفه يا بابا.. ارجع عشان خاطر.. ارجع يا بابا انت وحشتني.. متسبنيش يا بابا.. كفايه ماما سبتني من زمان.. انت عايش انا شايفاك.. انت مش زعلان مني صح؟
عامر حس بوجع جامد في قلبه وهو شايفها في الحالة دي وضمها لحضنه بقوة وهو بيهمس لها بكلمات تطمنها انه جنبها.
آيات فتحت عيونها وبصت ل عامر وهي بتبكي وكانت تحت تآثير الحقنه المهدئه... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
في تعليق بيسأل عن جواز عامر وآيات وقالت ان جوازهم مش شرعي لان آيات كان عمرها 14 سنه.
/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}/*]]>*/
-----