الإفتاء تقدم نصائح لزوج دائم الشكوى والانتقاد
“زوجي دائم الشكوى والانتقاد بأني أنقل الكلام وأن شخصيتي عنيدة وأتدخل فيما لا يعنيني، علمًا بأنه لم يلجأ أبدًا إلى مواجهتي بل يخبر أهلى وأهله؛ فماذا أفعل؟”.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع « يوتيوب».
وأجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السائلة قائلًا: “المشاكل الزوجية تحل بالمصارحة؛ فتجلس الزوجة مع زوجها ويتبادلان الحوار المشترك القائم على العقل ووضع الحلول المنطقية العاجلة”.
وأضاف أمين الفتوى أنه إن لم ينجحا في هذا الحوار يلجآن إلى وسيط كمكاتب التأهيل الزوجية إن كانوا قادرين، ويعرضان على المختصين بها مشكلتهما حتى يجدا حلًا.
وواصل: “فإن كان الزوجان غير قادرين على الذهاب إلى مكاتب استشارية؛ عليهما بالدعاء، فتدعو المرأة إلى زوجها أن يصرف الله – عز وجل- عنه مكائد الشيطان وأن يهدى إليه نفسه، وكذا الزوج إذا كان يشتكى من زوجته ولم يصلح بينهما الحوار يدعو الله – سبحانه- أن يهديه إلى الرشد والخير”.
أقسم زوجي بالطلاق بأنه لا يكذب فما الحكم إذا كان يكذب؟سؤال أجاب عنه الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه بفتوى مسجله له عبر صفحة الإفتاء المصرية.
ورد عثمان، قائلًا: “نصدقه لأنه لا ينبغي لأحد أن يعرض نفسه للحلف بالله أو بهذه الألفاظ الشديدة، وهو يخالف ما فى باطنه، فدائمًا نكون صادقين عندما نحلف”.
وأفاد بأن من اضطر أن يحلف وهو صادق فليحلف بالله، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت” كما علمنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن من يحلف بقول "عليا الحرام، عليا الطلاق، ورحمة أبويا" فهذا كله ليس من أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم، فمن يحلف بالطلاق دائمًا لسانه يعتاد على هذا، ولكن على الإنسان ألا يكثر من الحلف، فطالما كنت صادقا فلا تحلف مرة أخرى بالطلاق.
-----