يعيش مدافع أرسنال الشاب كريستيان موسكيرا حالة من الترقب بشأن مستقبله الدولي، بعد استدعائه الأول لمنتخب إسبانيا، في وقت لا تزال أمامه فرصة تمثيل كولومبيا في كأس العالم 2026، ما يثير جدلاً واسعاً حول وجهته النهائية.
وتلقى موسكيرا أول دعوة للانضمام إلى المنتخب الإسباني الأول، بعد تألقه اللافت مع أرسنال هذا الموسم، إلا أن هذا الاستدعاء لا يعني حسم قراره النهائي، خاصة أنه يحمل أيضاً الجنسية الكولومبية، ما يتيح له الاختيار بين المنتخبين.
ورغم مشاركته في 14 مباراة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً، فإن ذلك لا يمنعه من تغيير تمثيله الدولي على مستوى المنتخب الأول.
لوائح فيفا تمنح اللاعب حرية القرار
تسمح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعبين بتغيير جنسيتهم الرياضية، بشرط عدم خوض أكثر من ثلاث مباريات مع المنتخب الأول، سواء كانت رسمية أو ودية، وألا يكون قد شارك في بطولة رسمية كبرى.
وبناءً على هذه القواعد، يمكن لموسكيرا تمثيل كولومبيا حتى في حال مشاركته مع إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، ما يجعل قراره مفتوحاً حتى الفترة الأخيرة قبل كأس العالم.
وقدم موسكيرا مستويات قوية مع أرسنال هذا الموسم، حيث شارك في 25 مباراة منذ انتقاله من فالنسيا مقابل نحو 13 مليون جنيه إسترليني.
وساهم المدافع الشاب في الحفاظ على نظافة شباك فريقه في 15 مباراة، كما أظهر مرونة تكتيكية من خلال اللعب في أكثر من مركز، أبرزها الظهير الأيمن إلى جانب مركزه الأساسي في قلب الدفاع.
تصريحات واضحة دون حسم
أكد موسكيرا في تصريحات سابقة أنه يركز حالياً على عمله مع المنتخب الإسباني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام أي خيار آخر.
وأشار اللاعب إلى أنه لم تكن هناك تواصلات مع المنتخب الكولومبي في سن مبكرة، لكنه يفضل تأجيل حسم مستقبله الدولي والتركيز على مستواه مع ناديه.
ويستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهتين وديتين أمام صربيا ومصر خلال فترة التوقف الدولي في مارس، وهي المرحلة الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، ما قد يمنح موسكيرا فرصة الظهور الأول مع المنتخب الأول.