تتحوّل الإطلالات إلى لغةٍ بصرية تُترجم هذا العام، رسّخت تشايس إنفينيتي مكانتها كإحدى أبرز الوجوه الصاعدة على السجّادة الحمراء، عبر ثلاث إطلالاتٍ متقنة من دار "لويس فويتون" (Louis Vuitton)، مزجت فيها بين الجرأة والأنوثة، وبين الحرفية العالية والهويّة العصريّة في الأزرق الملكيّفي أحدث ظهورٍ لها على السجّادة الحمراء في افتتاح مهرجان "سيريز مانيا" (Series Mania) في مدينة ليل الفرنسيّة، اختارت تشايس فستاناً من السّاتان بالأزرق الملكيّ من مجموعة من "لويس فويتون" (Louis Vuitton)، يعكس الفخامة تصميم الفستان الذي جاء من دون كُمّين، تميّز بياقةٍ مكشكشة تنتصب بشكلٍ يحجب أعلى الصدر، وخصرٍ منحوت بتفاصيل الزمزمة وأكملت النجمة الشابة إطلالتها الراقية بمجوهراتٍ من الذهب الأصفر المرصّع بالألماس من "أنطوان ريناسيمنتو" (Antoine Rinascimento)
أمّا من الناحية الجمالية، فاعتمدت تسريحة الشعر المضفّر والمرفوع بأسلوبٍ رومانسي غير متكلّف، مع خصلاتٍ رفيعة تنسدل على جانبيّ وجهها، ما منح الإطلالة وجاء مكياجها متناغماً مع إطلالتها، بلمساتٍ برونزية ناعمة فوق الجفنين والخدّين، مع أحمر شفاه بلون القرميد، وكحلٍ مائي يرسم العينين بدقّة
الخزامي الرومانسي على سجّادة الأوسكارفي، خطفت تشايس إنفينيتي الأنظار بتصميمٍ يحتضن القوام مع حمّالات رفيعة بلون الخزامى (لافندر)، مفعمٍ بالحركة بفضل طبقاتٍ من الكشاكش امتدت على شكل قطارٍ كذلك، تزيّنت بمجوهراتٍ رائعة من الذهب الأصفر المرصّع بالألماس الأبيض وأحجارٍ كبيرة من الألماس الأصفر من علامة في هذه الإطلالة، اعتمدت تشايس المكياج الورديّ الناعم مع كحلٍ مائيّ أسود يحدّد النظرة، فيما جاءت تسريحة شعرها منسدلةً مع تموّجاتٍ وضفائر صغيرة
أناقة عصرية في سهرة ما بعد الأوسكارفي سهرة التي تلت حفل جوائز الأوسكار، تأنّقت تشايس إنفينيتي، بفستانٍ يجمع بين الساتان بالأزرق الملكيّ الداكن وتطريزات الخرز، في تدرّجٍ لونيّ ذكي يعكس العمق والغموض، ويبرز مهارة الحرفيّة اليدويّة التي تشتهر بها دار "لويس فويتون" (Louis Vuitton) العريقة
التصميم جاء من دون كُمّين، مع حمّالات سباغيتي وصدر مكشوف، وقصّةٍ طويلة ضيّقة تنتهي بتفصيلٍ في هذه الإطلالة، اعتمدت تشايس تسريحة الشعر المرفوع على شكل ذيل حصان مخفوضٍ مع ضفائرٍ صغيرة، أضفت طابعاً عصرياً جريئاً على حضورها، يقابلها مكياج عيونٍ محدّد بالكحل الأسود مع بشرةٍ مشرقة تمّ نحتها بلمسةٍ برونزيّة، فيما غُلّفت الشفتان بلون البيج الحيادي، ما خلق توازناً بين الحداثة والكلاسيكيّة