انتشرت بسرعة كبيرة صور وفيديوهات تزعم وقوع انفجارات كبرى في أبوظبي، حيث كشف الخبير التكنولوجي خالد البرماوي أن غالبية هذه المواد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع، بل تعتمد على إعادة نشر مشاهد قديمة أو أحداث وقعت في دول أخرى
حقيقة الفيديوهات والصور في أبو ظبي
وأوضح البرماوي، الخبير التكنولوجي والمتخصص في الإعلام الرقمي، أن نحو 90% من الصور والفيديوهات عن انفجارات في أبوظبي ودبي مفبركة، وأن جزءًا كبيرًا منها يعود لأحداث خارج الإمارات، حيث بلغت نسبة المواد المفبركة المرتبطة بإيران أو دول أخرى نحو 68%
انفجار في أبو ظبيالعقل النقدي أول خط دفاع
وتابع أن التحقق في أوقات الأزمات والحروب يصبح ضرورة ملحة، مشددًا على أهمية "تشغيل العقل النقدي" قبل تداول أي محتوى، من خلال فحص، وسياق النشر، وتاريخ الصورة أو الفيديو، فضلًا عن ملاحظة تفاصيل الإضاءة وزوايا التصوير والعناصر الفنية التي قد تكشف التلاعب
الفيديوهات لا تخلو من المؤشرات
وأضاف البرماوي أن بعض الفيديوهات قد تبدو مقنعة، لكنها تحمل مؤشرات تقنية يمكن للمتخصصين رصدها بسهولة، مؤكدًا أن منصات مثل X، وتيك توك، وفيسبوك تشهد خلال الأزمات موجات مكثفة من المحتوى المضلل
صورة انفجاروعي رقمي يحمي من الشائعات
واختتم البرماوي حديثه بالتأكيد على أن الوعي الرقمي والتحقق من المصادر الرسمية يمثلان خط الدفاع الأول ضد الشائعات، خاصة في أوقات التوتر، حتى لا تتحول مواقع التواصل إلى ساحة لإعادة تدوير الأخبار المفبرك