تحدثت سيدة الأعمال ، عن قيمة القطن المصري والكتان في صناعة الملابس العالمية، وقالت ماري لويس: "3% من سكان العالم بيلبسوا قطن 100%، وأغلى أنواع الأقطان ما بيتباعش منها غير 3% في العالم اللي هو القطن الفاخر، زي القميص القطن الناعم جدًا والملاية الناعمة والجاكت الحلو اللي فيه قطن طويل التيلة".
وأضافت في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "العالم بيستهلك أكتر الأقطان الأقل جودة، لكن لسه لها العميل بتاعها، وما زالت مصر مشهورة بيها".
المصانع الأجنبية
وأكدت أن المصانع الأجنبية ما زالت تتوجه إلى مصر بحثًا عن القطن عالي الجودة، لكنها تشترط أسعارًا تنافس الأسعار العالمية: "البراندات الأجنبية بتجيلنا في مصانعنا تقول الله إحنا عايزين الفوال القطن اللي عندكم ده بس عايزينه بسعر كويس ينافس الأسعار العالمية".
وأوضحت أن المحافظة على الجودة والبحث عن أفضل الأقطان هي جزء من فلسفة عمل الشركة لضمان منتجات راقية وفاخرة.
العمل الجاد والمثابرة
وألمحت خلال حديثها بالتأكيد على أن العمل الجاد والمثابرة في اختيار الخامات هو ما يرفع مستوى الصناعة المصرية: "دايمًا نبص على الأحلى في العمل والجودة، ونختار الغزل الأفضل علشان ندي المنتج النهائي اللي يليق باسم مصر".
محطات النجاح والخسارة
تحدثت بشارة، عن أهم محطات النجاح والخسارة في مسيرتها المهنية. قالت ماري لويس: "أول مليون كسبته سنة 1997، وده كان نتيجة فتح محلات زيادة في السعودية… أعتقد أول محل افتتح في جدة، وكمان بدأنا فتحنا ألمانيا برضه في نفس السنة".
وأشارت: "يعني الشغل كان ماشي كويس، وكنت متحمسة جدًا أشوف المشاريع دي بتتحقق على أرض الواقع".
وتابعت، أن النجاح لم يأتِ بلا تحديات، إذ واجهت أكبر خسارة مالية وصلت إلى 700 ألف جنيه: "الناس ما بتدفعش اللي عليها! كنت بعمل تصميمات ليونيفورم لأوتيل كبير في دبي، والوالد قال لي ما تسافريش يا بنتي، خليهم يدفعوا لك الأول، التصاميم وما عرفش إيه"، لكنها قررت المضي قدمًا.
درسًا مهمًا
وأردفت: "أنا قلت له إزاي يا بابا؟ ده اسم كبير أوي هناك، قال لي بصي اعملي اللي إنتِ عايزاه، وسافرت وعملت الـ Collection واتبعتت، لكن نفذوها في المشاغل الهندية الصغيرة وما دفعوش لا للـ Designs ولا للـ Collection".
وأكدت أن هذه التجربة كانت درسًا مهمًا في إدارة الأعمال والتعامل مع العملاء: "الخسارة علمتني إزاي أحمي شغلي وأكون حذرة، وإزاي أتعلم من كل تجربة، سواء كانت نجاح أو فشل".
وأشارت إلى أن مواجهة التحديات هي جزء أساسي من رحلة بناء العلامة التجارية وإطلاق المشاريع الجديدة، مشددة على أهمية التعلم المستمر والعمل بذكاء لتفادي المخاطر.