خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 نزار فرنسيس: أين كنتَ وأين صرتَ يا لبنان؟ (فيديو)

نزار فرنسيس: أين كنتَ وأين صرتَ يا لبنان؟ (فيديو)
نزار فرنسيس: أين كنتَ وأين صرتَ يا لبنان؟ (فيديو)...

مع كل محطة صعبة يمرّ بها لبنان والعالم العربي، يعود اسم الشاعر اللبناني نزار فرنسيس إلى الواجهة، بوصفه أحد الأصوات التي واكبت وجدان الناس وعبّرت عن قلقهم وأسئلتهم الوطنية والإنسانية

في هذا ال، يتأمّل فرنسيس ما يعيشه العالم اليوم من صراعات متجددة، ويطرح قراءة صريحة لأسباب الحروب، رابطاً إياها بغياب كذلك، يتوقف عند دور الكلمة في مواجهة العنف، بين لحظات تراجعها أمام صوت السلاح، وقدرتها الدائمة ومن لبنان الذي عرف حروباً كثيرة، يوجّه فرنسيس رسائل إنسانية إلى الشعوب العربية التي تعيش اليوم اختبارات قاسية، متسائلاً بحسرة: أين كنّا وأين صرنا

مررتَ بحروب عديدة في لبنان، وشهدتَ كيف يشعر الشاعر نزار فرنسيس اليوم عندما يرى التاريخ وكأنه يعيد نفسه؟يقال إن التاريخ يعيد نفسه، لكن في الحقيقة الإنسان فكلما انتفت الحلول الجذرية للمشكلات المعروفة لدى الجميع، استمرت ما زالت العدالة غائبة عن العالم، والعالم مبني من يتحدث كثيراً عن العدالة قد لا يكون صادقاً دائماً، لأن العدالة غير موجودة فعلياً، لا بين الدول وقلّة العدالة تولّد الحروب؛ فالظلم يولّد النزاعات، والإنسان المظلوم لذلك فإن غياب العدالة هو ما يفتح الباب أمام الحروب والمآسي والدمار الذي يصيب الشعوب والمجتمعات

هل ما زلت ترى أن الكلمة قادرة على التأثير في ظل هذا الواقع، أم أنها تضعف أمام صوت السلاح؟للأسف، عندما يرتفع صوت السلاح فوق كل الأصوات الأخرى، لكن في النهاية كل شيء له نهاية إلا الكلمة، فهي التي قد يضعف تأثيرها أحياناً ويرتفع أحياناً إذا وهذا الأمل تتحمل مسؤوليته الكلمة أولاً، والناس الواعون والمثقفون الذين فالإنسانية هي الأساس، وإذا تخلّينا عنها نكون والكلمة هي الوسيلة التي تعبّر عن الأفكار والإنسانية والطموح، لكنها قد تؤذي أيضاً إذا تحولت لذلك، للكلمة دور بالغ الأهمية، ويجب أن يتحلى صاحبها بالإنسانية أولاً

اليوم تعيش ماذا تقول للإنسان العربي في هذه الظروف؟الإنسان يتوحّد في الخوف كما يتوحّد في المعاناة، وللأسف أتمنى أن يبقى هذا الشعور بالوحدة بعد انتهاء هذه المرحلة الصعبة، وأن نتعلّم الدرس: يجب أن نبقى موحّدين أيضاً في الأيام الجميلة، لا أن نتذكّر إذا كانت المصيبة تجمعنا، فليجمعنا أيضاً المصيبة تجمعنا، فليجمعنا أيضاً السلام

لو سألت لبنان اليوم سؤالاً، فماذا سيكون؟سأقول له: أين صرنا؟ بصراحة أشعر أقول له: أين كنتَ وأين أصبحتَ يا لبنان؟ لكن ربما نحن عدم محبة اللبنانيين علينا أن نعود ونتفق من جديد، وأن ندرك قيمة هذه النعمة الكبرى التي منحنا الله إياها، والتي اسمها لبنان

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×