خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🪙 باربرا سترايسند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان السينمائي

باربرا سترايسند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان السينمائي
باربرا سترايسند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان السينمائي...

أعلن مهرجان كان السينمائي تكريم النجمة العالمية باربرا سترايسند بمنحها السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا وسيُسلَّم التكريم خلال حفل توزيع الجوائز الذي يُبث مباشرة من مسرح قصر المهرجانات يوم السبت 23 مايو

وتُعد سترايسند واحدة من أبرز رموز الفن في الولايات المتحدة وتجسيدًا حيًا لما يُعرف بـ“الحلم الأمريكي”، إذ جمعت خلال مسيرتها بين التمثيل والإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو والغناء والتأليف الموسيقي، محققة حضورًا استثنائيًا في مجالات متعددة من صناعة الترفيه

وفي تعليقها على التكريم قالت سترايسند: “إنه لشرف كبير وتواضع عميق أن أنضم إلى قائمة الحاصلين على السعفة الذهبية الفخرية، وهم فنانون في هذه الأوقات الصعبة، تمتلك السينما قدرة فريدة على فتح قلوبنا وعقولنا لقصص تعكس إنسانيتنا المشتركة، وتذكرنا فالسينما تتجاوز الحدود والسياسة، وتؤكد قوة الخيال ”

وقالت إيريس كنوبلوخ، رئيسة المهرجان، إن تكريمها هذا العام يأتي تقديرًا “لفنانة تركت بصمة عميقة بقوة فنها وإصرارها على الحرية الإبداعية”، مؤكدة أن تجربتها تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الفنانات

ومن أبرز محطات مسيرتها فيلم Yentl، المقتبس من قصة قصيرة ورغم أنها حصلت على حقوق تحويل القصة إلى فيلم منذ عام 1963، فإن العمل لم وقد أصرت سترايسند على إخراجه وإنتاجه وتمثيله بنفسها، ليصبح أول فيلم تمنح فيه هوليوود ميزانية إنتاج ضخمة لمخرجة امرأة

وتابعت بعدها تجربتها الإخراجية في فيلم The Prince of Tides الذي حصد سبعة ترشيحات للأوسكار، ثم فيلم The Mirror Has Two Faces، وهو إعادة إنتاج لفيلم Le Miroir à deux faces للمخرج أندريه كايات

بدأ شغف سترايسند بالتمثيل منذ طفولتها، لكنها اتجهت إلى الغناء وانطلقت مسيرتها بسرعة لافتة؛ إذ حققت نجاحًا كبيرًا في الملاهي الليلية وهي في الثامنة عشرة، ثم على مسارح برودواي في العشرين، وأصدرت أول أما انطلاقتها السينمائية فجاءت في فيلم Funny Girl للمخرج ويليام وايلر عام 1968، والذي نالت عنه أول جائزة أوسكار

وبفضل هذا الإرث الفني الضخم وتأثيرها العميق في الثقافة الشعبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، تظل باربرا سترايسند واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ صناعة الترفيه العالمية

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×