أدعية الاعتكاف والعشر الأواخر من رمضان
بالتزامن مع الدخول في العشر الأواخر من المبارك طرح العديد من المسلمين تساؤلات وذلك بشأن، أدعية الاعتكاف والعشر الأواخر من رمضان
ويستعرض موقع خلال السطور التالية التفاصيل كاملة وذلك بشأن، أدعية الاعتكاف والعشر الأواخر من رمضان
أدعية الاعتكاف والعشر الأواخر من رمضان- اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لى فيها خير ما قسمت، واختم لى فى قضائك خير ما ختمت، واختم لى بالسعادة فيمن ختمت.
- اللهم اجعل اسمى وذريتى فى هذه الليلة فى السعداء، وروحى مع الشهداء، وإحسانى فى عليين، وإساءتى مغفورة.
- اللهم افتح لى الليلة باب كل خير فتحته لأحد من خلقك وأوليائك وأهل طاعتك، ولا تسده عنى، وارزقنى رزقًا تغيثنى به من فضلك الطيب الحلال.
- اللهم ما قسمت فى هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق، فاجعل لى منه نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة، فاصرفه عنى وعن جميع المسلمين.
- اللهم ما كان فيها من ذكر وشكر فتقبله منى وأحسن قبوله، وما كان من تفريط وتقصير وتضييع فتجاوز عنى بسعة رحمتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم تغمدنى فيها بسابغ كرمك، واجعلنى فيها من أوليائك، واجعلها لى خيرًا من ألف شهر، مع عظيم الأجر وكريم الذخر.
- اللهم لا تصرفنى من هذه الليلة إلا بذنب مغفور، وسعى مشكور، وعمل متقبل مبرور، وتجارة لن تبور، وشفاء لما فى الصدور، وتوبة خالصة لوجهك الكريم.
- اللهم اجعلنى وأهلى وذريتى والمسلمين جميعًا فيها من عتقائك من النار، وطلقائك من العذاب. اللهم اجعلنى فى هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.
- اللهم إنى أسألك فى ليلة القدر وأسرارها وأنوارها وبركاتها أن تتقبل ما دعوتك به، وأن تقضى حاجتى يا أرحم الراحمين.
اقتضت حكمة الله أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: ٣-٥]، فتكون حظه من الدنيا وينال رضاء الله في دنياه وفي آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان؛ حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان.
وقد اختلف الفقهاء في تعيينها، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد في فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ ليلة القدر إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».