خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 محبي عبد الحليم حافظ أمام قبره في ذكرى وفاته

محبي عبد الحليم حافظ أمام قبره في ذكرى وفاته
محبي عبد الحليم حافظ أمام قبره في ذكرى وفاته...

قررت أسرة المطرب الراحل عبد الحليم حافظ اقتصار إحياء ذكرى رحيله الـ49، على زيارة المقابر، دون فتح منزله بالزمالك للزيارة، كما كان يحدث في أعوام سابقة

المطرب الراحل ترك مسيرة فنية حافلة بالعطاء قدم خلالها عديدا من الأغانى والأفلام السينمائية الخالدة، والتى ما زالت عالقة فى أذهان الجماهير التحق عبد الحليم حافظ بقسم التلحين بينما التحق كمال الطويل بقسم الغناء والأصوات الا ان القدر شاء ان يتبادلا الأدوار فيما بعد فغنى حليم من أروع ألحان الموسيقار العبقري كمال الطويل

نظراً لتفوقه الدراسي حصل حليم على منحة دراسية الا انه فضل البقاء بمصر وعمل مدرساً للموسيقى بمدرسة بطنطا ثم الزقازيق ثم القاهرة، الا ان حبه للغناء ملأ عليه كيانه فترك التدريس والتحق بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفاً على آلة الأبوا عام ١٩٥٠م

على الرغم من إصابة حليم بالبلهارسيا وهو طفل إلا أنه لم يعلم بمرضه إلا عندما تعرض لنزيف في المعدة عندما كان مدعواً على الإفطار عند أحد أصدقائه حوالي عام ١٩٥٦، وعندها نلاحظ اختلاف اختياراته الغنائية بعدما كانت تميل الى التفاؤل والمرح أصبحت تميل إلى الشجن والحزن

توفى عبد الحليم حافظ يوم ٣٠ مارس عام ١٩٧٧ بمستشفى كنجز كولدج بلندن وارجع الأطباء سبب الوفاة الى الدم الملوث الذي نقل له حاملا معه فيروس سي والذي كان من الصعب علاجه في وجود تليف الكبد الذي تسببت به البلهارسيا كما انه تعرض لنزيف في اخر جراحة لم يتمكن الأطباء من إيقافه، فتوقفت معه حياة العندليب الأسمر بعد رحلة قصيرة حافلة بالانجازات والأحداث الا انها حملت معها الكثير من الجراح و الآلام

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×