أثارت الاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا حول آرسنال، حيث زعم البعض أن المدير الفني ميكيل أرتيتا يتعمد "تضخيم" أو إخفاء حقيقة إصابات لاعبيه، لمنعهم من الانضمام لمنتخباتهم الوطنية، في ظل سعي الفريق لتحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم.
11 غيابًا يثير الشبهات
تصاعدت الشكوك بعد وصول عدد اللاعبين الغائبين دوليًا إلى 11 لاعبًا، أبرزهم ديكلان رايس وبوكايو ساكا، إلى جانب القائد مارتن أوديغارد.
هذا العدد الكبير دفع البعض للمقارنة مع أساليب المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، الذي كان معروفًا بتشدده في التعامل مع فترات التوقف الدولي.
من جانبه، حسم مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل الجدل، مؤكدًا أن اللاعبين خضعوا لفحوصات طبية دقيقة أثبتت عدم جاهزيتهم.
وأوضح توخيل أن رايس وساكا كانا يرغبان في اللعب، لكن المخاطرة بهما في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، ومع اقتراب كأس العالم 2026، لم تكن خيارًا منطقيًا.
حقائق طبية تنفي "المؤامرة"
التقارير الطبية تفند هذه الاتهامات، حيث:
أوديغارد غاب بالفعل عن 11 مباراة منذ فبراير بسبب إصابة في الركبة.
ويليام صليبا وجابرييل ماجالهايس ويورين تيمبر تم تأكيد حاجتهم للراحة من اتحاداتهم الوطنية.
مارتن زوبيميندي ولياندرو تروسارد يعانيان من إصابات فعلية أبعدتهما عن مباريات سابقة.
مواعيد عودة قريبة
تشير التوقعات إلى عودة أغلب اللاعبين خلال فترة قصيرة:
أوديغارد خلال أسبوعين.
رايس وساكا وتروسارد وتيمبر بنهاية الأسبوع.
صليبا وجابرييل خلال أسبوع.
ضغط المباريات يبرر الحذر
يرى التقرير أن ما يحدث هو إجراء احترازي طبيعي، خاصة مع جدول مزدحم قد يصل إلى 15 مباراة متبقية لآرسنال هذا الموسم، إلى جانب اقتراب كأس العالم.