خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ كيف ندعم اليتيم دون إيذاء مشاعره؟. استشاري نفسي تجيب

كيف ندعم اليتيم دون إيذاء مشاعره؟. استشاري نفسي تجيب
كيف ندعم اليتيم دون إيذاء مشاعره؟. استشاري نفسي تجيب...

خلال الاحتفال بيوم اليتيم 2026، قد يقع أغلبنا في خطأ مزج مشاعر دعم الأطفال، بمشاعر الشفقة دون قصد، وذلك قد يكون نتيجة المشاعر الزائدة والاهتمام المبالغ فيها من قبل المجتمع بالأيتام في هذا اليوم

🔸 كيف تتحول النية الطيبة إلى شفقة على اليتيم

ومن جانبها، أكدت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، الدكتورة إيمان عبدالله، أن دعم الطفل اليتيم يجب أن يقوم على الاحتواء الحقيقي والمساندة المستمرة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تُشعره بالشفقة أو الوصمة الاجتماعية

وأضافت أن النية الطيبة في الاحتفال بيوم اليتيم قد تتحول أحيانًا إلى شفقة مؤذية من الناحية النفسية، بسبب المبالغة في الاهتمام بهذا اليوم فقط، بينما الطفل لا يحتاج إلى دعم موسمي ليوم واحد، بل يحتاج إلى المساندة والرعاية بشكل يومي

🔸 الطفل اليتيم أكثر حساسية

وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى الكلمة الطيبة، مثل سؤال عن حاله، طمأنينة، تربية سليمة واحتواءً مستمرًا، مشيرة إلى أن زخم الاحتفالات قد يدفع البعض إلى أخطاء غير مقصودة، أبرزها ربط هوية الطفل بفقدانه أحد والديه، وكأن المجتمع يأتي في هذا اليوم فقط لـ"إنقاذ ما يمكن إنقاذه"

🔸 دكتورة إيمان عبدالله استشاري الصحة النفسية

وقالت إيمان إن الطفل اليتيم يكون أكثر حساسية تجاه نظرات الآخرين في مثل هذه المناسبات، وقد يشعر بأنه ضحية أو أقل حظًا من أقرانه، أو أنه ضعيف ويحتاج دائمًا إلى من ينقذه، وهو ما يؤثر سلبًا على استقلاليته وثقته بنفسه

🔸 كيف ندعم اليتيم دون إشعاره بالشفقة

شددت إيمان على أن الدعم الصحيح يبدأ بتحويل الفكرة من رعاية زائدة في يوم واحد إلى دعم متوازن ومستمر، يشبه ما نقدمه لأطفالنا داخل المنزل، من خلال احتواء مشاعره وتعزيز إحساسه بالكفاءة وإبراز قدراته وإنجازاته، مثل تكريمه على حفظ القرآن الكريم أو إعداد معرض لعرض رسومات الأطفال الشغوفين بالرسم

وأضافت أنه يمكن تحويل يوم اليتيم إلى مناسبة للاحتفاء بإنجازات الطفل وجهده طوال العام، لا الاحتفال به لمجرد كونه يتيمًا، مؤكدة أن التكريم لا يشترط أن يكون من خلال الحلوى أو الهدايا فقط، بل يمكن أن يكون عبر تكريمه داخل الدار أو المؤسسة التي يعيش فيها تقديرًا لإنجازاته وتميزه طوال العام سواء في المناحي الدراسية أو الهوايات أو الرياضات

كما أكدت أهمية دمج الطفل اجتماعيًا بدلًا من معاملته بصورة استثنائية، وتقديم الدعم التعليمي والصحي والنفسي إلى جانب كفالته ماديًا

واختتمت بالتأكيد على ضرورة احترام طريقة الطفل في التعبير عن مشاعر الفقد، موضحة أن الدعم النفسي الحقيقي يبدأ بالاستماع إليه، دون الضغط عليه أو تجاهل مشاعره

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×