خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 مذكرات.. عماد حمدى: قدمت شخصية الحشاش بإتقان دون الاقتراب من الحشيش يوما

مذكرات.. عماد حمدى: قدمت شخصية الحشاش بإتقان دون الاقتراب من الحشيش يوما
مذكرات.. عماد حمدى: قدمت شخصية الحشاش بإتقان دون الاقتراب من الحشيش يوما...

روايات الكاتب الكبير التى تحولت إلى أفلام سينمائية، لها مكانة خاصة، خصوصا لدى النقاد والمتخصصين فى السينما، وذلك لما تحمله أفكار محفوظ من عمق وتركيز شديد على قضايا إنسانية واجتماعية وكذلك سياسية، حيث تحولت الكثير من روايات نجيب محفوظ وقصصه القصيرة وحتى مسرحياته المعدودة إلى أعمال فنية، وقد كانت الستينيات والسبعينيات من أزهى الفترات فى تحويل أدب نجيب محفوظ إلى السينما، فهناك الكثير من المخرجين والمؤلفين الذين تنافسوا على تحويل ما يكتبه محفوظ من أدب إلى قصص حية على شاشة السينما، فى وقت ازدهار السينما المصرية.

🔸 ثرثرة فوق النيلعماد حمدي ونجيب محفوظ

وللفنان الكبير الراحل ، نصيب كبير من الأفلام المأخوذة من أدب نجيب محفوظ، حيث قدم أفلام مثل خان الخليلى وميرامار وثرثرة فوق النيل، وهم من الأفلام الكلاسيكية فى السينما المصرية، لا سيما ثرثرة فوق النيل، الذى ركز على قضايا اجتماعية وسياسية شائكة، جعلت الفيلم وقت عرضه مهددا، لما يحمله العمل من انتقادات لاذعة تجاه المثقفين آنذاك، حيث تم انتاج الفيلم فى بداية إبريل 1971.

🔸 لم أكن مدخنا للحشيش

فى مذكراته التى كتبتها الكاتبة إيريس نظمى، يقول الفنان الكبير عماد حمدى: "من أدوار مرحلة النضج التى اعتز بها دورى فى فيلم " "، الذى كان يتطلب منى أن أكون مدخنا للحشيش.. وأن أظهر فى أكثر المشاهد غائبا عن الوعى وكان معروفا عنى أنى لا أعرف أى نوع من المخدرات لم استعملها.. ولم افكر فى استعمالها.. وقبلت التحدى.. أن أتحدى نفسى.. وأؤدى باتقان دور الشخص الذى يتعاطى المخدرات.. وأنا الذى لم اعرفها فى يوم من الأيام".

🔸 اقتراح بزيارة غرزة

وتابع عماد حمدي: "وقال لى البعض يجب أن تجرب بنفسك.. حتى تستطيع أن تؤدى الدور بالصورة السليمة وعرضوا على أن أذهب معهم إلى إحدى الغرز لكى أشارك الجالسين فى القعدة ورفضت لكن كان هدفى أن أعرض تصرفات "الحشاش" وطريقة كلامه طريقة وحركته وما هو الفرق بين " الحشاش" وبين وتعبيراته "السكران".. وعرفت أن الذى يتعاطى الحشيش يتكلم بهدوء.. ولكن ليس بطريقة "السكران" الذى لا يستطيع أن يتكلم.. وعرفت أيضا أن الذى يتعاطى المخدرات تبدو عيناه تائهتين لا تنظران إلى شيء محدد.. وأذكر أن بعض الزملاء المشاركين فى تمثيل أدوار الفيلم قد أدوا كما يؤدى "السكران" وليس كما يؤدى من يتعاطى المخدرات بينما أديت أنا كما يؤدى "الحشاش" رغم أنى لا أعرف المخدرات ولم أذقها أبدا فى يوم من الأيام".

🔸 لقاء لم يحدث

وفى سياق مختلف، يقول حمدى عن الأفلام التى شارك فيها والمأخوذة من أدب نجيب محفوظ: "لقد شاركت فى بطولة أكثر من فيلم مأخوذ عن اعمال لكاتبنا الكبير نجيب محفوظ "خان الخليلى" و "میرامار" و"ثرثرة فوق النيل" و"المذنبون".. وكنت اعرف أن نجيب محفوظ يكن لى تقديرا خاصا.. لكنى لم ألتق به للأسف لانه متباعد دائما عن الاعمال السينمائية المعدة عن رواياته.. ويُخيل إلى أنه لا يشاهد حتى تلك الأفلام.. أنه كاتب عزيز الإنتاج.. ويبدو أن وقته المشغول بالخلق والابداع لا يسمح له بالذهاب إلى دور السينما.. على عكس الأديب الراحل يوسف السباعى مثلا الذى كان حريصا على معايشة أعماله الأدبية أثناء عملية تحويلها لأفلام سينمائية".

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×