أفادت وزارة الخارجية الروسية، بأن خطر كارثة أشد فتكا من كارثة تشيرنوبل النووية يلوح في الأفق فوق الخليج والمناطق المجاورة، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت محطة بوشهر النووية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن "الهجمات المتهورة المتزايدة على محطة بوشهر النووية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بشرية، تثير قلقا بالغا ويخيّم شبح كارثة إشعاعية أشد فتكا من كارثة تشيرنوبل على منطقة الخليج والمناطق المجاورة لها".
وأفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بتعرض محطة بوشهر النووية لقصف من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين فيها. وهذه هي الحادثة الرابعة التي تشهدها محطة بوشهر النووية منذ بدء النزاع حول إيران في 28 فبراير.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.