كشفت الفنانة سلوى عثمان عن موقف إنساني لا تنساه مع الفنان محمد رمضان، الذي سبق وأن تعاونت معه في أكثر من عمل
موقف مؤثر مع محمد رمضان
وقالت سلوى عثمان، خلال ندوة تكريمها في “ مصر”، إنها لا يمكن أن تنسى تجربتها في مسلسلي البرنس وجعفر العمدة، مشيرة إلى أن محمد رمضان كان يتمتع بروح إنسانية كبيرة داخل لوكيشن التصوير، على عكس ما يردده البعض عن شخصيته
وأوضحت أن هناك مشهدًا جمعهما، كان يتطلب حالة انفعالية شديدة، حيث دخل محمد رمضان في الحالة بشكل مؤثر للغاية، لدرجة أنه بكى متأثرًا بالموقف الدرامي، خاصة مع تعاطفه مع فكرة الأم وخوفها على أبنائها
وأضافت “كان بيكلمنا بإحساس عالي جدًا، وبيقول إنه شايفني زي أمه، وده خلانا كلنا نتأثر ونعيش الحالة بصدق”
وأشارت إلى أن ما فاجأها بعد انتهاء المشهد، هو حرص محمد رمضان على سؤال فريق العمل عن رأيهم في أدائه، قائلة: “لو كان مغرور، ما كانش سألنا عملت إيه؟ ورأيكم إيه؟”
وتابعت أن هذا الموقف تحديدًا غيّر الصورة النمطية التي يرددها البعض عنه، مؤكدة أنه فنان ملتزم ومحترم داخل العمل
ما الشخصيات المُقربة لقلب سلوى عثمان في أعمالها
وفي سياق آخر، تحدثت سلوى عثمان عن الشخصيات الأقرب إلى قلبها، مشيرة إلى أنها تحب شخصية “سميحة” التي قدمتها في مسلسل البرنس، مؤكدة أنها كانت شخصية مظلومة وإنسانية، تعيش صراعًا بين حبها لأبنائها ورفضها لأفعالهم
كما أعربت عن حبها الشديد لشخصيتها في مسلسل رمضان كريم، واصفة إياها بأنها تمثل المرأة المصرية البسيطة بكل تفاصيلها
تجربتها في مسلسل كلهم بيحبوا مودي
ولم تخفِ سعادتها بتجربتها الأخيرة في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، مؤكدة أنها جاءت بعد فترة تعرضت فيها لانتقادات بسبب أدوار البكاء، لكنها اعتبرتها فرصة لإظهار جانب مختلف من أدائها
وأكدت سلوى عثمان أنها لا تمانع تقديم أدوار مختلفة تمامًا، حتى لو كانت أدوار شر، بشرط أن تكون مكتوبة بشكل جيد، قائلة “أهم حاجة عندي الورق، لو مكتوب حلو أعمل أي دور”
واختتمت حديثها بالكشف عن طريقتها في التحضير للمشاهد، موضحة أنها تعتمد على المذاكرة الجيدة والدخول في الحالة النفسية للشخصية قبل التصوير، مؤكدة أن الفصل بين الأدوار المختلفة هو جوهر احتراف الممثل