كنا أول من قرع أجراس الإنذار، ونشرنا بالوقائع والمستندات ما حاول البعض التعتيم عليه. واليوم، لم يعد الصمت خياراً بعدما تحولت “انفرادات ” إلى صرخة رسمية في مكتب وزير الشباب والرياضة
نحن لم نكن ننشر أخباراً فحسب، بل كنا نضع خارطة طريق لإنقاذ المال العام داخل “القلعة الحمراء” من نزيف لم يتوقف
واليوم نواصل كشف الحقائق التي وضعها أعضاء الجمعية العمومية أمام المسؤولين، تأكيداً على أن “مصلحة الكيان” هي بوصلتنا الوحيدة، وأن ما نشرناه بالأمس هو اليوم “مانشيت” التحقيقات الرسمية
تقدم عدد من أعضاء الجمعية العمومية للنادي الأهلي بشكوى رسمية إلى وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، للتحقيق العاجل في وقائع تتضمن شبهة إهدار للمال العام
وتقدم أعضاء االجمعية العمومية مدعومة بمستنداتتكشف حجم الخسائر المالية
ونشر وليد الفيل، عضو الجمعية العمومية بالنادي، صورًا من الشكوى عبر صفحته الرسمية، والتي استندت إلى تقارير مالية توضح تفاصيل صادمة حول الإنفاق في قطاع كرة القدم، حيث بلغت الخسائر الفعلية في صفقات اللاعبين الأجانب نحو 26.4 مليون دولار، بينما وصلت خسائر الصفقات المحلية إلى أكثر من 425 مليون جنيه
كما كشفت المستندات عن تحمل خزينة النادي قرابة 11.6 مليون دولار نتيجة إهمال في تحرير عقود المدربين الأجانب والشروط الجزائية
وطالب أعضاء الجمعية العمومية وزير الرياضة بفتح تحقيق شفاف يستند إلى هذه المستندات والحقائق، مؤكدين أن الإصلاح يبدأ بالاعتراف بالأخطاء ومعالجتها، وأن مصلحة الكيان تظل فوق أي اعتبارات شخصية