خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🚑 محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد: اختبار صعب بين التصعيد والتسوية

محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد: اختبار صعب بين التصعيد والتسوية
محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد: اختبار صعب بين التصعيد والتسوية...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تستعد إسلام آباد لاستضافة جولة مباشرة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في توقيت إقليمي شديد الحساسية، حيث تتزامن هذه الخطوة مع هدنة مؤقتة تبدو قابلة للانهيار في أي لحظة، ويعكس هذا المشهد أن المفاوضات أقرب إلى اختبار قوة بين الطرفين، لا إلى مسار تفاوضي مستقر يمكن البناء عليه.

تقديرات صادرة عن دوائر بحثية غربية وتقارير إعلامية دولية تشير إلى أن هذه الجولة تنطلق من أرضية غير متماسكة، في ظل تداخل شروط متعارضة وضغوط ميدانية مستمرة، ما يجعل فرص تحقيق اختراق حقيقي محدودة منذ البداية.

🔸 فجوة الشروط تعرقل التقارب

تدخل واشنطن المفاوضات برؤية واسعة تتضمن وقف الأنشطة النووية الحساسة، وتقييد برنامج الصواريخ، إلى جانب تقليص الدور الإقليمي لطهران، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات، في المقابل، تصر إيران على أولوية رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي.

وتُظهر تحليلات مراكز بحثية أمريكية أن الطرفين يتعاملان مع المفاوضات من موقع من يعتبر نفسه قد حقق مكاسب، ما يدفع كل جانب للتمسك بسقفه التفاوضي. ويعكس هذا التباين خلافًا عميقًا لا يقتصر على التفاصيل، بل يمتد إلى شكل الاتفاق وحدوده.

🔸 هدنة قابلة للاهتزاز

ورغم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت، فإن المعطيات على الأرض لا تعزز فرص استمراره. فالتوترات المستمرة، خاصة في الساحة اللبنانية، تمثل تحديًا مباشرًا لأي مسار تهدئة، في ظل غياب توافق حول شمول هذه الجبهة ضمن التفاهمات.

كما أن تصريحات منسوبة لمسؤولين إيرانيين تُقلل من جدوى المفاوضات في ظل ما تصفه طهران باستمرار الخروقات، وهو ما يعكس هشاشة المسار التفاوضي حتى قبل انطلاقه فعليًا.

🔸 إدارة صراع لا تسوية قريبة

يرى محللون أن ما يجري يتجاوز كونه مفاوضات تقليدية، ليصل إلى محاولة لإعادة صياغة قواعد التفاوض نفسها. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى اتفاق شامل يتناول مختلف الملفات، تفضل إيران اتباع سياسة النفس الطويل، مع تجنب تقديم تنازلات جوهرية.

وتستند طهران في موقفها إلى أوراق ضغط رئيسية، أبرزها مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب موقعها الجيوسياسي المؤثر، خاصة في مضيق هرمز، فيما تُستخدم بقية الأدوات كوسائل تكتيكية لإطالة أمد التفاوض واستنزاف الضغوط.

🔸 دبلوماسية تحت مظلة القوة

تجري هذه المحادثات في ظل بيئة لا تخلو من التهديد العسكري، حيث عززت الولايات المتحدة من حضورها العسكري في المنطقة، في رسالة واضحة بأن خيار التصعيد لا يزال مطروحًا في حال فشل المسار الدبلوماسي.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا