خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 علشان "لقمة عيش" حلال. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)

علشان "لقمة عيش" حلال. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
علشان "لقمة عيش" حلال. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

“علشان أكل العيش شِقِيت وكافحت”… بهذه الكلمات تختصر حكاية بنات خرجن من بيوتهن يحملن فوق أكتافهن مسؤوليات أكبر من أعمارهن، بحثًا عن ستر يوم أو تجهيز مستقبل طال انتظاره، قبل أن تنتهي رحلتهن داخل حريق مخزن الأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، الذي أسفر عن مصرع 7 فتيات كنّ يعملن من أجل لقمة العيش، تاركًا خلفه أحلامًا لم تكتمل وبيوتًا غلبها الحزن

🔸 حريق مخزن الأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة

تواصلت “ مصر” مع عدد من أصدقاء الضحايا لمعرفة تفاصيل أكثر عن حياة الفتيات اللاتي كنّ يعملن من أجل لقمة العيش، وتركْن خلفهن قلوبًا مكلومة وأحلامًا لم تكتمل، وكنّ في أغلبهن ربات بيوت رغم صغر سنّهن، وأخريات كنّ “سند العيلة” الحقيقي بعد فقد الأب أو ضيق الحال، يحملن همّ البيت على أكتافهن ويخرجن للحياة بحثًا عن الأمان قبل أي شيء آخر

🔸 ضحايا مخزن الزاوية الحمراء بالقاهرةالضحية نورهان

وفي السياق ذاته، أكد محيي الدين صديق، والد الضحية نورهان، في تصريحات، أن الفتاة كانت تعمل برفقة شقيقتها داخل نفس المصنع الذي شهد الحريق المأساوي، حيث اعتادتا النزول سويًا يوميًا بحثًا عن لقمة العيش ومساعدة الأسرة

🔸 الضحية نورهان

وأوضح أن نورهان، البالغة من العمر 23 عامًا، تنتمي لأسرة بسيطة، إذ يعمل والدها فرد أمن، وكانت تتحمل جزءًا من المسؤولية في ظل الظروف المادية المحدودة

وأشار إلى أن الفتاة كانت مخطوبة، ولم يتبقَّ على زفافها سوى القليل، ما دفعها للنزول إلى العمل من أجل استكمال تجهيز نفسها، إلا أن القدر كان أسرع لتنتهي رحلتها بشكل مأساوي، بينما كُتبت النجاة لشقيقتها التي كانت برفقتها في نفس المكان

🔸 الضحية عواطف

ومن جانبها، قالت نور محمد، صديقة الضحية عواطف، في حديثها، إن عواطف كانت بالنسبة لها “أطيب قلب وأحن إنسانة”، مؤكدة أنها كانت قريبة من الجميع وذات طبع هادئ وحنون بشكل كبير

وأشارت إلى أن عواطف كانت تتحمل مسؤولية أسرتها رغم صغر سنها، وكانت تعمل من أجل تجهيز نفسها والمساعدة في مصاريف البيت، موضحة أن ظروف الأسرة كانت صعبة بعد وفاة والدها، ما جعلها “سند العيلة” ومسؤولة عن أشقائها

🔸 الضحية عواطف

وأضافت: “كانت الصدر الحنين. أنضف خلق الله بجد، وأحن واحدة عرفتها في حياتي، وعمري ما هنسى كلامنا وضحكنا وهزارنا وكل لحظة كنا فيها مع بعض، حتى اللقمة اللي كنا بنتقاسمها سوا”

وتابعت بأسى أنها كانت قد تحدثت معها هاتفيًا قبل الحادث بأيام قليلة، وكانت تخبرها بأنها ستأتي لزيارتها لأنها تشتاق إليها، قائلة: “أنا ما لحقتش أشوفها. ربنا يرحمك يا روح قلبي”

واختتمت حديثها بأن عواطف رغم طيبتها الشديدة كانت أحيانًا تتعرض لخيبات من الآخرين، لكنها ظلت كما هي “قلب أبيض وحنين على كل اللي حواليها”، بحسب وصفها

🔸 تفاصيل مأساوية تكشفها صديقة الأسرة

وفي السياق ذاته، كشفت يسر مختار، صديقة والدة الضحية روان أسامة، تفاصيل إنسانية، وقالت إن روان كانت تمر بظروف صعبة، حيث تعيش مع والدتها المطلقة بعدما تركهما الأب قبل سنوات، لتجد نفسها مسؤولة عن إعالة أسرتها في سن صغيرة، مؤكدة أنها كانت “سند البيت” الحقيقي، وتتولى رعاية أشقائها الثلاثة الصغار

🔸 الضحية روان أسامةظروف معيشية قاسية ومسؤولية مبكرة

وأوضحت أن روان لم تتمكن من استكمال تعليمها بسبب ضيق الحال، فاكتفت بالحصول على شهادة الدبلوم، قبل أن تضطر للنزول إلى سوق العمل لمساعدة والدتها في تحمل أعباء الحياة

🔸 وتوفيت في أول يوم عمل لها

وأضافت أن روان عقب خطبتها بأسبوع قررت العمل لتخفيف الأعباء عن أسرتها، وبالفعل التحقت بالعمل داخل أحد المخازن، إلا أن القدر لم يمهلها طويلًا، حيث لقيت مصرعها في أول يوم عمل لها داخل “المخزن المشؤوم” الذي شهد اندلاع الحريق

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا