حالة من الاستنفار الأمني يشهدها فندق واشنطن هيلتون، بعد حادث محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض لعام 2026، إذ عاد اسم الفندق إلى الواجهة بعدما تطرقت إلى الأذهان واحدة من أشهر محاولات الاغتيال في التاريخ الأمريكي، وهي محاولة التخلص من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان عام 1981 في الفندق نفسه
فندق واشنطن هيلتونفندق واشنطن هيلتون
برز اسم فندق واشنطن هيلتون بعد محاولة اغتيال ترامب فيه، فكلما وقع حادث أمني كبير ركزّت الأنظار مع الفندق الواقع في منطقة دوبونت سيركل، والمعروف أيضًا باسم فندق ريجان، نظرًا لارتباطه بمحاولة اغتيال رونالد ريجان
حماية الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان بعد محاولة اغتياله
في هذا التاريخ تحديدًا، وخلال تجمع كبار الدولة والرئيس الأمريكي رونالد ريجان، أطلق جون هينكلي جونيور النار عليه خلال مغادرته الفندق بعدما انتهى من إلقاء كلمته، وكان معه ثلاثة آخرين
شلل نصفيورغم ذلك نجا الأربعة من الموت، لكن جيمس برادي المتحدث باسم رونالد ريجان أصيب بشلل نصفي، وبقي جالسًا على كرسي متحرك
جون هينكلي جونيور
وأُلقي القبض على جون هينكلي على خلفية اتهامه بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي ريجان وثلاثة آخرين، وعند مواجهته للوقوف على أسباب الواقعة، برر جون أنه كان يرغب في لفت انتباه الممثلة جودي فوستر التي أصبح مهووسًا بها، بعد مشاهدة فيلم “سائق تاكسي”، والتي كانت بطلته مع روبرت دي نيرو
وكانت المحكمة الأمريكية أقرّت بإطلاق سراح غير مشروط لجون هينكلي، المسجون منذ عام 1981، وذلك بعد 6 أعوام على الإفراج عنه من مستشفى الأمراض النفسية، إذ ترى أنه بعد عقود من العلاج والمراجعات النفسية لم يعد يشكل تهديدًا أمنيًا، وأُطلق سراحه عام 2022