لا أحد يحب أن يجد نفسه متخلفًا عن عالم الموضة، خاصة في عصر تركض فيه العلامات التجارية نحو إبهار المستهلكين بما هو غير مألوف، لكن يبدو أن العلامة التجارية “شانيل” تخطت حدود المتوقع لدرجة أثارت فيها غضب الكثيرين
حذاء شانيل الجديد
وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست” كشفت شانيل عن مجموعتها لرحلات صيف 2026/2027 بحضور عدد من نجوم هليوود، على رأسهم نيكول كيدمان، ورغم ذلك غطى على حضور نجوم الصف الاول حذاء شانيل الجديد الذي كان الهدف منه على ما يبدو تغطية اللاشيء
سارت عارضات الأزياء على المنصة الفرنسية مرتديات صنادل خفيفة بتصميم مبتكر يتميز فيه الحذاء بنعل خلفي رفيق وبعض الأشرطة التي تلتف حول الكاحل، وهذا كل ما في الأمر
تصميم صندل الكعب من شانيل
بينما تبدو أصابع القدم وباطنه ورأس القدم غير مرحب بهم في تصميم الحذاء، ويقف وراء هذا المستوى الجديد من التصاميم، ماثيو بلازي، الذي صمم العام الماضي حذاء لمقدمة القدم فقط، لكن التصميم الجديد هو أجرأ تصميم له في عالم الموضة حتى الآن، وقد أطلق عليه البعض على الإنترنت اسم "غطاء الكعب"
غضب واسع على تصميم شانيل
أثار الصندل حالة واسعة من الجدل بين عشاق الموضة ونقاد الإنترنت، وكتب أحد المعلقين: “هل يمكن لأحد أن يرتدي هذه الأحذية في شوارع نيويورك، ثم ينزل بها إلى مترو الأنفاق، ثم يركب القطار؟ من فضلكم، صوّروا أقدامكم عندما تعودون إلى المنزل”
وعلق آخر مازحًا: "شانيل ستجعلنا نأكل الرصيف"
مجموعة شانيل الرائدة
تضمنت مجموعة شانيل قبعات سباحة، وحراشف حورية بحر، وملابس مطبوعة بنقوش الصحف، وحقيبة يد ضخمة، ورغم غرابة المجموعة إلا أن الكثير أعتبرها رائدة واستثنائية وبمثابة عالم من الخيال
وعلق أحد المستخدمين على المجموعة بحماس قائلًا: "هناك شيءٌ أشبه بالأفلام في هذه المجموعة الخاصة بالرحلات البحرية، يمكنك أن تشعر بروح كوكو شانيل وهي تجوب شواطئ المحيط الأطلسي، فالتصاميم في غاية الروعة، وهناك ذلك التوازن السلس بين الأناقة والراحة الذي ابتكرته، ومع ذلك، تبدو المجموعة أكثر شبابًا. لا أبالغ حين أقول ماتيو بلازي يبدع في مستوى آخر، وعبقري بكل معنى الكلمة