خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 العمل عن بُعد: هل يزيد الإنتاجية أم يضعفها

العمل عن بُعد: هل يزيد الإنتاجية أم يضعفها
العمل عن بُعد: هل يزيد الإنتاجية أم يضعفها...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

مع اعتماد بشكل أكبر لم تتغيّر مكاتبنا فحسب… لم يعد الصباح يبدأ بزحمة الطرق ولا فجأة، صار المكتب أقرب مما نتخيّل: على طاولة المطبخ، ما بدأ كحلّ اضطراري، نموذج جديد يعيد تعريف العمل، لا كمساحة نذهب إليها، بين الراحة والمرونة، وُلدت معادلة مختلفة… تمنحنا حرية أكبر، لكنها تضعنا أيضاً أمام اختبارٍ حقيقي: كيف نُدير وقتنا، وحدودنا، وأنفسنا؟فكرة يوضح مدير الموارد البشرية في مجموعة "" الإعلامية، مروان جبور، أن هذا النمط كان معتمداً منذ سنوات في الخارج، إلا أن مجتمعاتنا بدأت بالتعرّف وقد ساهم في فتح المجال أمام فئات أوسع، وخصوصاً ومع مرور الوقت، لم يعد حلًا موقتاً، بل تحوّل ورغم أن مجتمعاتنا لا تتقبّل التغيير بسرعة، فإن لم يكن هناك خيار ويمكن القول إن الإجابة لم تكن واحدة أو حاسمة، بل حملت وجهين: من جهة، ساهم العمل عن بُعد في الوقاية من الفيروسات، ومن جهة أخرى، وفّر الوقت في التنقّل وخفّف من الاحتكاك في المقابل، وفقاً لجبور، ظهرت تحديات واضحة للعمل، إذ واجه بعض المديرين صعوبة في إمكانية مراقبة أداء الموظفين، ما عزّز لدى البعض منهم فكرة "إن لم أرَه يعمل فهو لا يعمل" حتى إن بعض المديرين قالوا إن بالإمكان إلى جانب ذلك، برزت مشكلات نفسية وعائلية نتيجة البقاء الطويل في المنزل، إذ اختلطت الحدود ولم يعد هناك وقت عمل محدد كما في السابق، بل تحوّل إلى وقت عمل ممتد، وهذا قد يولّد ما يسمى بـ"الاحتراق الوظيفي"، فهو غالباً ما ينتج من ضغط العمل المتزايد، وعدم مراعاة وفي بعض الحالات، يستغلّ بعض المديرين هذا النمط لزيادة المهام الوظيفية، متجاهلين ما يُعرف بقانون "تراجع المردود"، بحيث يؤدّي الإفراط أما اليوم، فيحاول بعض الشركات إعادة الموظفين إلى المكاتب، لأنها ترى أن العمل وبين هذا وذاك، ظهر نوع جديد من العاملين، يعملون من أي مكان، ويتنقّلون بين مدن لكن جبور يؤكد أن الإنتاجية في العمل عن بعد، تختلف من شخص إلى آخر، تبعاً لقدرته على التنظيم والانضباط الشخصي، فنجاح هذا النموذج يعتمد على العلاقة بين الإدارة في النهاية، ينجح العمل عن بُعد في بعض القطاعات أكثر من سواها، ولاسيما منها تلك أما القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التفاعل المباشر، مثل الخدمات أو الصناعة، فلا بد من حضور موظفيها الفعلي

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا